أهم الأخبارالعالم العربي

واشنطن تغيّر بوصلتها تجاه سوريا: مواجهة دمشق لإيران “سبب كافٍ” لرفعها من قائمة الإرهاب

في خطوة قد تمهد الطريق لتغيير جذري في العلاقات الأمريكية السورية، وصف معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تصرفات الحكومة السورية في مواجهة تنظيم داعش و”حزب الله” و”النظام الإيراني” بأنها “سبب وجيه” لإزالة دمشق من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

يأتي هذا التحليل بينما يستعد الرئيس السوري أحمد الشرع لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك بعد حوالي ستة أشهر من لقائه الأول مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الانضمام إلى “التحالف العالمي لهزيمة داعش”
أكد المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك أنه من المتوقع أن يوقع الشرع، خلال زيارته المرتقبة لواشنطن، اتفاقية لانضمام سوريا رسميا إلى “التحالف العالمي لهزيمة داعش” الذي تقوده الولايات المتحدة.

وبحسب معهد واشنطن، فمن المرجح أن تتحرك الحكومة الأمريكية، كجزء من هذه العملية الدبلوماسية، لإزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

مرونة القواعد الأمريكية
أشار المعهد في مقاله إلى أن هذا القرار سيكون مبررا، حيث جاء فيه:”نظرا لمرونة القواعد المتعلقة بهذه القائمة (الدول الراعية للإرهاب) والخطوات التي اتخذتها الشرع في مواجهة داعش وحزب الله وإيران، فإن هناك سببا وجيها لمثل هذا القرار.”
ويعكس هذا التقييم تحولا محتملا في السياسة الأمريكية تجاه سوريا، مع التركيز على التعاون الأمني والإقليمي في مواجهة التهديدات المشتركة، لا سيما النفوذ الإيراني المتصاعد في المنطقة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى