
واشنطن تتهم إيران بانتهاك التزاماتها النووية وتدعو مجلس الأمن إلى مواصلة الضغط عليها
أكدت الولايات المتحدة أن إيران لا تزال تمثل تحديًا مستمرًا لنظام عدم الانتشار النووي، متهمةً طهران بعدم الامتثال لالتزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقرارات مجلس الأمن، مع التشديد على ضرورة استمرار انخراط المجلس في متابعة الملف النووي الإيراني.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن حول عدم الانتشار النووي، إن التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة يؤكد استمرار سريان القرار 2231، مشيرة إلى أن آلية “العودة الفورية” أعادت تفعيل عدد من قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأضافت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعادت التأكيد على قلقها من استمرار إيران في عدم الامتثال لاتفاق الضمانات الشاملة، موضحة أن الوكالة فقدت القدرة على التحقق من المخزونات النووية المعلنة في معظم المنشآت الإيرانية، وأن طهران لم تتعاون في معالجة القضايا العالقة، كما منعت المفتشين من الوصول إلى مخزونات اليورانيوم عالي ومنخفض التخصيب التي سبق الإعلان عنها.
واتهمت بروس إيران باتخاذ خطوات خلال الأسبوع الماضي تتعارض مع التفاهمات بين البلدين، زاعمة أنها استخدمت صواريخ كروز وطائرات مسيرة ضد سفن تجارية في المياه العمانية، وضد بنى تحتية في البحرين والأردن والكويت وقطر، معتبرة أن هذه الأسلحة محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن.
وأكدت أن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا، وأن الولايات المتحدة تفضل التوصل إلى حل تفاوضي للملف النووي الإيراني، لكنها شددت على أن المفاوضات لا يمكن أن تستمر في ظل ما وصفته بعدم التزام إيران بتعهداتها الأساسية، محذرة من أن واشنطن مستعدة لمحاسبة طهران على أي إجراءات تهدد السلام والأمن الدوليين، وداعية الدول الأعضاء إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن المعاد تفعيلها إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني.



