أخبار العالمأهم الأخبارغير مصنف

واشنطن تؤيد خطوة أستراليا ضد الحرس الثوري وتتهم طهران برعاية الإرهاب عالميا

رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بشدة بقرار الحرس الثوري الإيراني (IRGC) باعتباره «راعي إرهاب» من قبل أستراليا، معتبرة أن القرار «إعلان تأكيد» على ما وصفته بأن إيران لا تزال «أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم».

وأكدت الخارجية الأمريكية، في بيان لها نشر بلغتها الفارسية على منصة “إكس”، أن إيران — عبر فيلق القدس التابع للحرس الثوري ومن خلال مجموعاتها الوكيلة مثل حزب الله وحماس — مولت ونظمت العديد من «الأنشطة الإرهابية والهجمات» حول العالم.

قرار أسترالي تاريخي
في 27 نوفمبر 2025، أدرجت الحكومة الأسترالية رسميا الحرس الثوري ضمن «الدول/الكيانات الراعية للدولة للإرهاب»، بموجب الإطار القانوني الجديد الذي أقره برلمانها.
ويعد هذا القرار الأول من نوعه منذ سن القانون الجديد، حيث أصبح أي تعاون أو دعم للحرس الثوري أو توفير موارد له جريمة يعاقب عليها بالسجن حتى 25 سنة.
جاء هذا التصنيف بعد تقييم استخباراتي كشف عن ضلوع الحرس في هجومين استهدفا مراكز يهودية في مدينتي سيدني وملبورن عام 2024.
خطوة لتعطيل قدرة إيران على الإرهاب
أشارت واشنطن إلى أن قرار أستراليا «سيضعف قدرة الجمهورية الإسلامية ووكلائها على التخطيط لهجمات إرهابية وجمع التمويلات المخصصة لأنشطتهم المزعزعة للاستقرار» — فيما يشمل هجماتهم على الجاليات اليهودية خارج إسرائيل.

وشددت الخارجية الأمريكية على ضرورة أن «تتحمل دول العالم مسؤولياتها تجاه محاسبة النظام الإيراني ومنع نشاط وكلائه داخل أراضيها».

سجل من الإدراجات المتكررة
ليس هذا أول تصنيف للحرس الثوري ككيان إرهابي على الصعيد الدولي: فقد سبقتها دول مثل الولايات المتحدة وكندا وغيرها في إدراج الحرس أو أجزاء منه ضمن قوائم الإرهاب، ما يعكس تزايد الضغوط على إيران دوليا بسبب سياساتها الخارجية والدور الذي ينسب إليها في دعم الجماعات المسلحة.
الحكومة الأسترالية اعتبرت القرار «ضربة استباقية» ضد الإرهاب، ووصفت الهجمات بأنها «أعمال جبانة تهدف إلى بث الفتنة في المجتمع متعدد الثقافات».

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى