
واشنطن تؤكد التزامها بدفع لبنان وإسرائيل نحو سلام مستدام
جدّدت الولايات المتحدة تأكيدها التزامها بدفع كلٍّ من لبنان وإسرائيل نحو تحقيق سلام مستدام وفعّال، مشددة على اعتماد الدبلوماسية والحوار كمسار أساسي لمعالجة التوترات القائمة بين الجانبين.
وأعلنت السفارة الأميركية في بيروت أن السفيرين الأميركيين لدى لبنان وإسرائيل يواصلان جهودهما المشتركة لدعم مسار السلام، لافتة إلى أنهما شاركا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، في لقاء استضافته السفارة الأميركية في الأردن، جرى خلاله بحث الخطوات اللازمة لتعزيز الاستقرار وتحقيق منطقة أكثر سلمًا وازدهارًا.
وفي سياق متصل، كان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أكد في وقت سابق أن الجيش اللبناني ينفذ مهامه كاملة في منطقة جنوب نهر الليطاني، حيث انتشر وفق ما نصّ عليه اتفاق وقف الأعمال العدائية، مشيرًا في المقابل إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، بما في ذلك تدمير المنازل وتهجير السكان، وامتداد بعض الهجمات أحيانًا إلى مناطق في البقاع.
وأوضح عون أن إسرائيل لا تستجيب للدعوات المتكررة للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ولا بتطبيق القرار الدولي 1701، رغم تأكيد لبنان المتكرر سعيه إلى السلام واستعداده للحوار عبر الوسطاء الدوليين.
ومنذ دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، واصلت القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات جوية على مناطق متفرقة جنوب وشرق لبنان، مبرّرة ذلك باستهداف مواقع تابعة لحزب الله، في وقت رفضت فيه الانسحاب من خمس مرتفعات داخل الأراضي اللبنانية تشرف على جانبي الحدود.
في المقابل، أعلن الجيش اللبناني انتشاره في جميع مناطق جنوب نهر الليطاني، واتخاذه إجراءات لحصر السلاح غير الشرعي خارج إطار الدولة، إلا أن إسرائيل اعتبرت هذه الخطوات غير كافية، متهمة حزب الله بإعادة بناء قدراته العسكرية.



