
نيوزيلندا توسع العقوبات على “أسطول الظل” النفطي الروسي
أعلنت حكومة نيوزيلندا، اليوم الخميس، عن توسيع عقوباتها على قطاع النفط الروسي واستهداف ما يعرف بـ”أسطول الظل”، في إطار الجهود الدولية للضغط على روسيا بسبب غزو أوكرانيا.
وأكد وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز أن الحزمة الجديدة من العقوبات تشمل 65 سفينة وشركات في بيلاروسيا وإيران وكوريا الشمالية، وذلك لتورطها في تكرير النفط الروسي ونقله والالتفاف على العقوبات الدولية.
ويستخدم مصطلح “أسطول الظل” لوصف الناقلات التي تنقل النفط الروسي والإيراني بشكل غير قانوني، عبر تزوير الوثائق وتغيير المواقع الجغرافية واستخدام أسماء وهمية، ما يتيح استمرار تدفق الأموال الروسية رغم العقوبات الدولية.
وأشار بيترز إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار استهداف سلسلة توريد النفط الروسية، ودعم الجهود الدولية لقطع التمويل غير القانوني للحرب في أوكرانيا. وجاء الإعلان بعد يومين من تقرير يفيد بأن شركة التأمين البحري النيوزيلندية “ماريتايم ميوتشوال” سهلت عمليات نقل النفط الإيراني والروسي بمبالغ ضخمة عبر تقديم خدمات التأمين للسفن المشاركة في التهرب من العقوبات.
ويعتبر محللون أن تحرك نيوزيلندا يعكس زيادة التنسيق بين الحلفاء الغربيين لمواجهة الشبكات السرية المسؤولة عن استمرار عائدات النفط الروسية.



