أخبار الأحوازأهم الأخبار

نقص المعلمين والبنية التحتية.. أزمة متفاقمة في مدارس الأحواز تحت الاحتلال الإيراني

 

تواجه مدارس دولة الأحواز المحتلة أوضاعًا تعليمية مأساوية نتيجة الإهمال المتعمد من قِبل سلطات الاحتلال الإيراني على مدى عشرات السنين، حيث يعاني النظام التعليمي في البلاد من نقص حاد في الكوادر التدريسية، وازدحام شديد في الفصول الدراسية، إلى جانب نقص واضح في البنية التحتية والمباني التعليمية، خصوصًا في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

وفي هذا السياق، صرّح المدير العام للتربية والتعليم في الأحواز، ناصر علي‌فر، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد بمقر المديرية، أن التحديات التي تعاني منها مدارس الأحواز تشمل على وجه الخصوص نقص الكوادر البشرية التعليمية نتيجة التقاعد المستمر وعدم تعويضهم بكوادر جديدة، بالتزامن مع تزايد أعداد الطلاب بسبب النمو السكاني، ما يؤدي إلى تراكم التلاميذ في الصفوف بشكل غير طبيعي.

وأشار علي‌فر إلى أن “البيئة التعليمية في العديد من المناطق لم تعد صالحة لممارسة العملية التعليمية”، مشددًا على أن “نقص الفصول الدراسية وغياب الدعم الكافي يزيد من تدهور مستوى التعليم ويهدد مستقبل الأجيال القادمة”.

وتُعد هذه الأزمات نتيجة مباشرة لسياسات الاحتلال الإيراني الذي دأب على تهميش الأحواز وتجريدها من أبسط حقوقها، ومنها الحق في التعليم، ضمن مخطط طويل الأمد لطمس هوية الشعب الأحوازي وتدمير بناه التحتية.

ودعا ناشطون ومتابعون للملف الأحوازي إلى تحرك دولي عاجل للضغط على طهران من أجل وقف انتهاكاتها المتواصلة بحق التعليم في الأحواز، مؤكدين أن استمرار هذا النهج سيقود إلى كارثة إنسانية وتعليمية تهدد حاضر ومستقبل الشعب الأحوازي بأكمله.

تجدر الإشارة إلى أن الأحواز، الدولة العربية الغنية بالموارد، تعاني منذ احتلالها من قِبل إيران عام 1925 من سياسات تمييزية وتفقير ممنهجة، تستهدف كل مناحي الحياة، وعلى رأسها التعليم.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى