أخبار الأحوازأهم الأخبار

نقص الطواقم الطبية والإسعاف يهدد حياة سكان سوس والكرخة

كشفت مصادر حقوقية عن تدهور خطير في الخدمات الطبية والطوارئ في مدينتي سوس والكرخة شمال الأحواز، مشيرة إلى نقص حاد في عدد الموظفين وسيارات الإسعاف ومرافق الطوارئ، في ما اعتبرته استمرارا لسياسة التهميش التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد السكان الأحوازيين.

ووفقا للمصادر، فإن المناطق الريفية التابعة لسوس والكرخة تفتقر بشكل شبه تام إلى مراكز طوارئ مجهزة، كما أن غياب سيارات الإسعاف والخدمات الطبية العاجلة يهدد أرواح المواطنين، خاصة في الحوادث والحالات الحرجة.

نقص خطير في الكوادر والإمكانات
وأشارت التقارير إلى أن عدد الموظفين في القطاع الصحي بمدينة سوس لا يتجاوز 35 شخصا، بينما لا يتعدى العدد في الكرخة خمسة أشخاص فقط، وهو ما وصفته المصادر بـ”الطاقة غير الكافية إطلاقا لتغطية الاحتياجات الصحية الطارئة”، لا سيما في ظل الامتداد الجغرافي وتعدد القرى في قضاء الكرخة.

وقال أحد المواطنين في الكرخة:
“لقد شهدنا عدة حوادث تأخرت فيها فرق الطوارئ لساعات بسبب عدم وجود سيارة إسعاف أو كادر طبي كاف، وهذه القضية تهدد حياة مواطنينا يوميا”.

مطالب شعبية بتدخل عاجل
وطالب سكان المدينتين من سلطات الاحتلال الإيراني،، بالتدخل العاجل ومعالجة النقص، محذرين من أن الإهمال المستمر سيحول حياة الأهالي إلى ضحايا لسياسات التمييز والتهميش في توزيع الموارد والخدمات العامة.

وتأتي هذه التقارير في سياق اتهامات مستمرة من منظمات حقوقية لسلطات الاحتلال الإيراني بـ”حرمان الأحوازيين من حقوقهم الأساسية”، وعلى رأسها الحق في الرعاية الصحية المنصفة، بما يتعارض مع المواثيق والقوانين الدولية لحقوق الإنسان.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى