
نشطاء: الاحتلال الإيراني يستغل الزراعة لتثبيت سيطرته على الموارد في الأحواز
أكد عضو الهيئة العلمية في مركز البحوث والتدريب الزراعي والموارد الطبيعية في الأحواز، نعيم لويمي، أن طريقة “خشكةكاري” في زراعة القمح البعل والاستفادة من أولى الأمطار الخريفية يمكن أن تزيد إنتاجية المحصول بين 10 و90٪، بحسب نتائج أبحاثه المتعددة السنوات.
وأضاف لويمي أن هذه الزيادة مرتبطة مباشرة بكمية وتواتر الأمطار في بداية الموسم، مشيراً إلى أن التأخير في الزراعة بعد الأمطار يمكن أن يقلل الإنتاجية بشكل كبير، وربما يجعل الحصاد غير مجدٍ اقتصادياً. كما أوضح الباحث أن “عمليات الحراثة وزراعة البذور يمكن تنفيذها قبل الأمطار مباشرة، ما يتيح زيادة فترة النمو ونضج المحصول”.
وفي المقابل، انتقد نشطاء أحوازيون سياسات الاحتلال الإيراني في الأحواز، معتبرين أن المشاريع الزراعية التي يروج لها النظام لا تخدم المزارعين المحليين، بل تهدف إلى تعزيز سيطرته على الموارد الطبيعية والاقتصادية في المنطقة.
وأكدوا أن المزارعين الأحوازيين يعانون من الإهمال المستمر، في حين تُستغل الميزانيات لدعم مشاريع الاحتلال وتثبيت نفوذه على الأراضي الزراعية والمياه.
وأشار النشطاء إلى أن تحسين الإنتاج الزراعي يحتاج إلى سياسات حقيقية تخدم السكان، وليس مجرد الترويج لأساليب زراعية تحت سيطرة الاحتلال، محذرين من استمرار هذا النهج الذي يضعف قدرة المزارعين على تحقيق اكتفاء اقتصادي مستدام.



