أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

نشطاء أحوازيون: اليوم الدولي للمعالم يكشف محاولات طمس الهوية التاريخية للأحواز

 

بمناسبة اليوم الدولي للمعالم والمواقع التاريخية، أكد نشطاء أحوازيون أن هذا اليوم يمثل فرصة لتسليط الضوء على ما وصفوه بمحاولات مستمرة من قبل سلطات الاحتلال الإيرانية لطمس الهوية التاريخية والثقافية للأحواز، عبر إهمال وتغيير معالمه التاريخية.

وأشار النشطاء إلى أن التراث الثقافي في الأحواز لا يقتصر على كونه مواقع أثرية أو مباني قديمة، بل يمثل ذاكرة شعب وهوية متجذرة تعكس تاريخ المنطقة وحضارتها الممتدة عبر قرون.

وأضافوا أن الحفاظ على هذه المعالم يُعد ضرورة ملحة في ظل ما يتعرض له الأحواز من سياسات تستهدف تغيير طابعه الثقافي والديموغرافي.

وأوضحوا أن العديد من المواقع التاريخية في الأحواز تعاني من الإهمال المتعمد، إلى جانب عمليات تغيير الأسماء العربية واستبدالها بمسميات فارسية، في خطوة اعتبروها جزءاً من سياسة ممنهجة لإعادة تشكيل الهوية الثقافية للمنطقة.

وأكد النشطاء أن بعض المعالم التاريخية تعرضت لأضرار خلال فترات الحروب، بينما لم تحظَ بجهود ترميم حقيقية، وهو ما أدى إلى تدهور حالتها بمرور الوقت.

وفي هذا السياق، شددوا على أن التراث الأحوازي يمثل جزءاً أصيلاً من الهوية العربية في المنطقة، وأن أي مساس به يُعد استهدافاً مباشراً للوجود الثقافي والتاريخي للسكان الأحواز.

ودعا النشطاء المؤسسات الدولية، وعلى رأسها المنظمات المعنية بحماية التراث، إلى التدخل ومراقبة أوضاع المواقع التاريخية في الأحواز، والعمل على ضمان حمايتها من الاندثار أو التغيير.

كما طالبوا بضرورة توثيق المعالم التاريخية والأثرية في الأحواز، وتعزيز الوعي بأهميتها بين الأجيال الجديدة، مؤكدين أن حماية التراث مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية.

واختتم النشطاء تقريرهم بالتأكيد على أن اليوم الدولي للمعالم والمواقع التاريخية يجب ألا يكون مجرد مناسبة رمزية، بل محطة لتجديد المطالبة بحماية الهوية التاريخية للأحواز، والحفاظ على إرثها الحضاري للأجيال القادمة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى