أهم الأخبارالعالم العربي

ندوة بدمشق تكشف “المخطط الفارسي” في سوريا: قمع للثورات ومساعٍ لطمس الهوية العربية

استضاف المركز الثقافي في منطقة العدوي بالعاصمة دمشق، جلسة حوارية ومحاضرة فكرية للإعلامي الثوري إبراهيم حجي الحلبي، تحت عنوان “الدور الفارسي الإيراني في قمع الثورات وطمس الهوية العربية”، حضرها جمع من المهتمين والناشطين من أبناء الثورة السورية.

محور الجلسة: التدخل الإيراني وتدمير النسيج السوري
تركزت مناقشات الجلسة حول الدور “السلبي والممنهج” الذي لعبته طهران في مواجهة ثورات الربيع العربي، وبشكل خاص في سوريا.

واستعرض الحلبي في محاضرته كيف سخرت إيران إمكانياتها لدعم نظام الأسد، مشيراً إلى أن التدخل الإيراني تجاوز الدعم العسكري ليشمل نشر الفتن، ورعاية شبكات الإرهاب، وتوسيع نطاق تجارة المخدرات كأداة لضرب الاستقرار المجتمعي.

سياسات القمع والتغيير الديمغرافي
وسلطت المحاضرة الضوء على ممارسات الميليشيات التابعة لإيران في سوريا، والتي شملت التنكيل الميداني عبر عمليات القتل والتدمير والاعتقالات التعسفية والاغتيالات الممنهجة.

والاستيلاء على الممتلكات عبر مصادرة الأملاك العامة والخاصة لخدمة أجندات التوسع الإقليمي.

والعمل على تغيير هوية المدن السورية من خلال إنشاء “مستوطنات” وتغيير التركيبة الديمغرافية في مختلف المحافظات، في محاولة واضحة لمحو الانتماء العربي الأصيل للبلاد.

التفاعل والحوار
شهدت الجلسة نقاشات معمقة من الحضور الذين أكدوا على ضرورة الوعي بالمخاطر الجيوسياسية والثقافية التي يمثلها التغلغل الإيراني في البنية السورية. واختتم الإعلامي إبراهيم الحلبي محاضرته بالتأكيد على أن صمود الهوية العربية السورية هو خط الدفاع الأول في مواجهة مشاريع “الاستيطان والتبعية” التي تحاول طهران فرضها كأمر واقع.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى