
نتنياهو: نبحث مع واشنطن عن “خيارات بديلة” لإعادة الرهائن وحماس هي العقبة الأساسية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته، بالتعاون مع الولايات المتحدة، تدرس “خيارات بديلة” لإعادة الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، في ظل تعثر المفاوضات الجارية مع حركة حماس بشأن صفقة تبادل جديدة.
وقال نتنياهو في تغريدة على موقع “تويتر”: “نحن الآن، بالتعاون مع حلفائنا في الولايات المتحدة، ندرس خيارات بديلة لإعادة رهائننا إلى ديارهم، وإنهاء حكم حماس الإرهابي، وضمان السلام الدائم لإسرائيل ومنطقتنا”.
وأضاف أن “حماس هي العقبة الأساسية أمام التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن”، مؤكدًا اتفاقه مع التقييم الذي قدمه المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بشأن قرار بلاده سحب المفاوضين من الدوحة، حيث رأى ويتكوف أن موقف الحركة المتشددة يعكس “غياب الرغبة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة”.
في السياق ذاته، كشفت وكالة “معًا” الإخبارية المقرّبة من حماس أن الحركة الفلسطينية ردّت الليلة الماضية على آخر مقترح تم تداوله في المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل، بإضافة بند يشترط عدم استئناف الأعمال القتالية في غزة بعد هدنة مدتها 60 يومًا. كما طالبت حماس بأن يُدرج هذا الشرط كبند مستقل في اتفاق وقف إطلاق النار، مع تقديم الولايات المتحدة ضمانات لتنفيذه.
وأفادت الوكالة بأن حماس طرحت أيضًا مطلبًا جديدًا يتضمن إطلاق سراح 200 أسير فلسطيني محكومين بالسجن المؤبد أو لمدد طويلة، إلى جانب الإفراج عن 2000 معتقل من سكان غزة احتجزتهم إسرائيل منذ بدء عمليتها العسكرية في أكتوبر 2023، مقابل إطلاق سراح بعض الرهائن. وكانت المقترحات السابقة قد تضمنت الإفراج عن 150 أسيرًا طويل الأمد و1100 معتقل من غزة.



