أخبار الأحوازأهم الأخبار

ميليشيات الباسيج تنفّذ “عروضاً استعراضية” في مناطق فقيرة بالأحواز 

 

في محاولة جديدة لتلميع صورتها داخل الأحواز، دفعت ميليشيات الباسيج التابعة للاحتلال الإيراني بمجموعة من طلاب الكليات العسكرية إلى مناطق فقيرة في الأحواز، لتنفيذ نشاطات وصفها السكان بأنها “استعراضية” لا تعالج مشكلات الحرمان المزمن الذي تعانيه المدن والقرى الأحوازية.

وقال قائد ما يُسمى بـ”منطقة مقاومة الباسيج” إن 55 طالباً من المنتسبين لمدارس الضباط والحرس الثوري الإيراني تم إرسالهم منذ 29 ديسمبر لتنفيذ ما أطلق عليه “أعمال جهادية”، تشمل أنشطة عمرانية وثقافية ودينية.

وتأتي هذه التحركات بينما تؤكد منظمات حقوقية أحوازية أن الاحتلال يستغل مثل هذه الزيارات لتكريس وجوده الأمني والعقائدي، دون تقديم أي مشاريع حقيقية تعالج البطالة أو انهيار البنية التحتية أو حرمان عشرات القرى من الخدمات الأساسية.

وزعم أن هؤلاء الطلاب نفذوا “إصلاحات” في عدد من المنازل والمساجد، إلى جانب إقامة مسابقات دينية ومحاضرات لتلقين الأطفال الخطاب الرسمي للنظام الإيراني، في وقت يعاني فيه سكان الأحواز من غياب مشاريع تنمية حقيقية.

وأكد أن الميليشيات تهدف إلى ترسيخ ما يسمونه “الفكر الجهادي والثوري” بين الشباب، وهو ما يعتبره الأحوازيون سياسة ممنهجة لطمس الهوية العربية في المنطقة.

واتهم ناشطون أحوازيون سلطات الاحتلال باستخدام هذه الحملات لتغطية الإهمال المتعمد الذي تعانيه مدن الأحواز الفقيرة، حيث تفتقر العديد من القرى إلى مياه صالحة للشرب، وتشهد المنازل انهيارات، والمدارس أوضاعاً متدهورة، بينما تذهب ميزانيات ضخمة للحرس الثوري ومشاريعه العسكرية.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى