
منظمات حقوقية تحذر من تدهور الحالة الصحية للمعتقل الأحوازي مختار آلبوشوكه
أعربت منظمات حقوقية عن قلقها البالغ إزاء المصير المأساوي للمعتقل السياسي الأحوازي، مختار آلبوشوكه، المحتجز في السجون الإيرانية منذ مارس 2011. ويقضي آلبوشوكه (مواليد 1986) أكثر من 15 عاما خلف القضبان دون منحه يوما واحدا من الإجازة، وسط تقارير تؤكد تعرضه لتعذيب جسدي ونفسي ممنهج.
آلبوشوكه، وهو أحد مؤسسي “معهد الحوار الثقافي” بمدينة الخلفية، كان قد حكم عليه بالإعدام بتهم فضفاضة شملت “المحاربة والفساد في الأرض” على خلفية نشاطه الثقافي باللغة العربية، قبل أن يخفف الحكم للمؤبد.
ورغم قضائه سنوات طويلة في النفي بين سجن شيبان وسجن أراك، واجه المعتقل قضية جديدة في فبراير 2026، حيث حكم عليه بالسجن لعشر سنوات ويوم إضافية بتهمة “التواصل من داخل السجن مع معتقلين سابقين”.
وتشير التقارير إلى تدهور حاد في حالته الصحية، حيث يعاني من “فتق حاد” وآلام ناتجة عن الضرب المبرح في مراكز الاحتجاز، فيما ترفض السلطات نقله للمستشفى أو منحه إجازة مرضية.
وتعتبر الهيئات الحقوقية أن قضية آلبوشوكه تمثل نمطا صارخا للانتهاكات التي تستهدف النشطاء الأحوازيين عبر انتزاع اعترافات تحت الإكراه والحرمان من الرعاية الطبية، مما يضع حياته في خطر حقيقي يستوجب تدخلا دوليا عاجلا.



