
مقتل ياسر أبو شباب في رفح وسط روايات متضاربة حول ظروف اغتياله
أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، مقتل ياسر أبو شباب، قائد “تنظيم القوات الشعبية” المعارض لحركة “حماس” في قطاع غزة، وذلك شرق مدينة رفح، بينما تتضارب الروايات حول الجهة التي تقف وراء اغتياله.
ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد تعرّض أبو شباب لإطلاق نار على يد مجهولين داخل القطاع، قبل أن يُنقل إلى أحد المستشفيات جنوب إسرائيل حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه.
ونقلت الإذاعة عن مصادر إسرائيلية وصفها للحادث بأنه “تطور غير إيجابي بالنسبة لإسرائيل”، نظراً لدور أبو شباب في قيادة فصيل مسلح مناوئ لـ”حماس”.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أنّ الاغتيال قد يكون نتيجة خلافات داخلية داخل مجموعته، بينما تحدّثت تقارير أخرى عن احتمال تعرضه لمكمن نصبه مقاتلو “حماس” في مدينة رفح.
وكان أبو شباب قد أسس “تنظيم القوات الشعبية” كفصيل معارض لـ”حماس” داخل غزة، وسبق أن أعلن خلال يوليو الماضي عن تعاونه مع الجيش الإسرائيلي في جنوب القطاع، مؤكداً أن جماعته تتحرك بسهولة في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
من جانبها، تتهم “حماس” أبو شباب بالخيانة والتخابر مع إسرائيل، إضافة إلى تورط جماعته في نهب شاحنات مساعدات تابعة للأمم المتحدة.
يُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد اعترف في يونيو الماضي بأن إسرائيل تعمل على تسليح مجموعات عشائرية مناهضة لحماس داخل القطاع، دون الكشف عن تفاصيل واسعة بشأن هذه السياسة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية أو من “حماس” حول تفاصيل مقتل أبو شباب، فيما تواصل جماعته نشاطها في مناطق الوجود العسكري الإسرائيلي منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته واشنطن في أكتوبر الماضي. كما نشرت الجماعة تسجيلاً مصوراً منتصف نوفمبر يظهر عشرات المقاتلين يتلقون أوامر بشن حملة أمنية ضد “التهديدات المتطرفة”، في إشارة إلى مقاتلي “حماس” المختبئين في تلك المناطق.



