
مقتل قائد محلي في استخبارات الحرس الثوري في بلوشستان
أفاد موقع حالوش، المعني بأخبار البلوش في إيران، أن أحد القادة المحليين في استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ويدعى إيرج شمس، قُتل مساء السبت 6 سبتمبر (أيلول) في مدينة بيسين التابعة لمقاطعة راسك، بعد أن أطلق عليه مسلحون مجهولون النار داخل أحد صالونات الحلاقة في السوق عند الساعة 21:00 تقريبًا.
وأكدت التقارير أن شمس قُتل على الفور متأثرًا بعدة طلقات نارية، فيما لم تُعرف حتى الآن دوافع الهجوم أو هوية المنفذين، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية.
وبحسب المصادر، كان شمس من سكان بيسين وأحد قادة قواعد الحرس الثوري في قريتي ماكول ورديغ القريبتين من المدينة، كما شغل مسؤولية الإشراف على نقطة ثلاثية في بيسين. وتشير المعلومات إلى أنه شارك في مهام أمنية متعددة، شملت اعتقال السكان والاختطاف وقمع الأهالي، ما يجعل مقتله حدثًا ذا دلالة في المنطقة.
في سياق متصل، شهدت محافظة سيستان وبلوشستان في الأيام الأخيرة تصاعدًا في حدة الاشتباكات المسلحة بين قوات الأمن الإيرانية ومجموعات مسلحة، أسفرت عن مقتل وجرح عدد من عناصر الأمن. وأعلن قائد مقر القدس التابع للحرس الثوري، حسن مرتضوي، مقتل 8 مسلحين وتحرير رهينة خلال عمليات أمنية في مدن إيرانشهر وخاش وسراوان، مشيرًا إلى اعتقال عدد من المشتبه بهم دون تفاصيل إضافية.
كما أكد المتحدث باسم الشرطة الإيرانية، سعيد منتظرالمهدي، مقتل عنصر أمني وإصابة آخرين، في حين أفاد موقع حالوش بأن الاشتباكات استُخدمت فيها قذائف هاون وقاذفات RPG وطائرات مسيّرة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وفي حادث منفصل بمدينة راسك، قُتل عنصر آخر من الحرس الثوري وأربعة مسلحين في إطلاق نار، وأعلنت جماعة جيش العدل المعارضة مسؤوليتها عن مقتل عدد من عناصرها خلال الاشتباكات الأخيرة.
وتأتي هذه الأحداث في ظل مطالبات إيرانية رسمية بتعاون أمني مع باكستان لمواجهة ما تصفها طهران بـ”الهجمات الإرهابية” المتزايدة على الحدود.



