
مقتل ضابط إيراني يكشف مخطط الاحتلال لضرب المجتمع الأحوازي
أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم، عن مقتل ضابط برتبة رقيب أول يدعى عرفان راماوندى، من قوات الشرطة التابعة لسلطات الاحتلال الإيراني، وذلك خلال مداهمة وصفتها بـ “مطاردة لصوص” في مدينة المحمرة شمال الأحواز المحتلة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه مدن الأحواز ارتفاعا غير مسبوق في معدلات الجريمة، وهو ما يرجعه نشطاء أحوازيون إلى سياسات التغيير الديموغرافي وتكثيف تواجد المستوطنين والوافدين من خارج الأحواز.
ويسود غضب شعبي واسع في الأوساط الأحوازية ضد “تقاعس” الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال الإيراني وتآمرها على سلامة المجتمع، عبر غض الطرف عن جرائم المستوطنين وفشل منظومة الرقابة ومعاقبتهم.
ويرى مراقبون أحوازيون أن استشراء الفساد والجرائم المرتبطة بالسكان غير الأحوازيين ليس مجرد صدفة، بل هو جزء من مخطط ممنهج لتشويه هوية المجتمع الأحوازي وضرب نسيجه الاجتماعي، لخلق حالة من الفوضى تبرر القبضة الأمنية المشددة وتستنزف طاقات الشعب المطالب بحقوقه المشروعة، وسط تجاهل الاحتلال لصرخات الأهالي بضرورة توفير الحماية الفعلية ومنع الانتهاكات المستمرة.



