أهم الأخبارالأخبار

مضايقات مستمرة: إغلاق محلات بهائيين في أرومية بسبب ممارساتهم الدينية

أقدمت إدارة المرافق في مدينة أرومية بمحافظة أذربيجان الغربية على إغلاق المقرات التجارية لأربعة مواطنين بهائيين، وذلك بعد رفضهم إعادة فتح محلاتهم خلال أحد أعيادهم الدينية.

وأفادت تقارير حقوقية ـنه يتم إغلاق متاجر كل من فراز رضائي (متجر ملابس)، وعنايت جواهر دوست (متجر أجهزة كهربائية)، وشيوا دهقان (متجر ملابس)، وشهاب نجف زاده (متجر قطع غيار معدات التبريد) من قبل مسؤولي إدارة المباني.

ونقلت  وكالة “هرانا” عن مصدر مطلع قوله إن هؤلاء المواطنين البهائيين أغلقوا محلاتهم التجارية يوم الخميس تزامناً مع أحد أعيادهم الدينية، وهو ما تقتضيه معتقداتهم.

إلا أن مسؤولي إدارة المحلات قاموا بإغلاق محلاتهم في نفس اليوم. وأضاف المصدر أن المواطنين توجهوا يوم السبت إلى مكتب الأشغال العامة للمتابعة، لكن المسؤولين أبلغوهم بأن المحلات لن تفتح إلا بأمر من القاضي، دون تحديد موعد لذلك.

ويُذكر أن المتجر السابق لعنايت جواهر دوست كان قد أُغلق في عام 2016، كما تم ختم مقر عمل شهاب نجف زاده في عام 2017 من قبل إدارة الممتلكات وظل مغلقاً لمدة 17 شهراً قبل أن يصدر أمر بفك الختم بموافقة مجلس أمن محافظة أذربيجان الغربية.

ويقوم المواطنون البهائيون في إيران بإغلاق محلاتهم التجارية لمدة تسعة أيام في السنة بمناسبات دينية. إلا أن هذا الإجراء يواجه في بعض الأحيان ردود فعل من الأجهزة الأمنية والقضائية تصل إلى إغلاق أماكن عملهم، وهو ما تنتقده منظمات حقوق الإنسان باعتباره مخالفاً للدستور والحقوق المدنية المتعلقة بحرية الدين وإدارة الأعمال التجارية.

ويستند المنتقدون إلى المادة 28 فقرة “ب” من قانون النقابات العمالية التي تسمح لأصحاب الوحدات النقابية بإغلاق أعمالهم لمدة تصل إلى 15 يوماً في السنة دون إشعار مسبق للنقابة.

ووفقاً لإحصائيات هرانا، فإن البهائيين كانوا على رأس قائمة الأقليات الدينية التي تم رصد انتهاكات لحقوقهم خلال الفترة من 1 يناير 2024 إلى 20 ديسمبر 2024، بنسبة 67.54% من التقارير المتعلقة بالحقوق الدينية والأقليات.

ويُحرم البهائيون في إيران بشكل ممنهج من الحريات المتعلقة بمعتقداتهم الدينية، على الرغم من أن المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تضمن حرية الدين وتغييره وإظهاره.

ويُقدر عدد البهائيين في إيران بأكثر من ثلاثمائة ألف نسمة بحسب مصادر غير رسمية، إلا أن الدستور الإيراني لا يعترف بديانتهم ويعترف فقط بالإسلام والمسيحية واليهودية والزرادشتية، مما يجعلهم عرضة لانتهاكات حقوقهم بشكل مستمر.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى