
مصير مجهول يلاحق مئات المعتقلين الأحوازيين.. مخاوف من تعذيب ممنهج في سجون إيران
تصاعدت المخاوف الحقوقية والدولية بشأن مصير مئات المعتقلين الأحوازيين الذين طالتهم موجة الاعتقالات الأخيرة، التي شنتها سلطات الاحتلال الإيراني منذ ديسمبر 2024 وحتى يناير 2025 وسط أنباء عن ممارسة أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي بحقهم.
ليالي المداهمات.. استهداف النخبة الثقافية
أفادت تقارير من مصادر حقوقية، بأن الحرس الثوري وقوات الأمن نفذوا مداهمات ليلية واسعة في مدن الأحواز، استهدفت بشكل خاص المجتمع المدني والناشطين الثقافيين والشعراء.
سياسة “تجهيل المصير” والتعذيب
تؤكد المنظمات الحقوقية أن سلطات الاحتلال الإيراني تنتهج سياسة “الاختفاء القسري” للضغط على عائلات المعتقلين، حيث يظل مكان احتجاز الكثيرين مجهولا، دون توجيه تهم رسمية أو السماح بمقابلة المحامين.
وكشف سجناء من داخل سجن شيبان، من بينهم مختار البوشوك، عبر رسائل مسربة، عن ممارسات تعذيب سادية في مراكز الاحتجاز التابعة لاستخبارات الحرس الثوري، تهدف إلى انتزاع اعترافات قسرية بتهم تتعلق بـ “الأمن القومي” والنشاط الثقافي العربي.
قمع الأقليات.. صمت رسمي وغضب حقوقي
وفيما أكد المدعي العام التابع للاحتلال الإيراني في الأحواز احتجاز المئات، إلا أن غياب الشفافية يثير رعبا من إمكانية تنفيذ “إعدامات بإجراءات موجزة” أو استمرار الاحتجاز التعسفي لسنوات دون محاكمة جائرة.
ويعتبر مراقبون أن هذه الحملة هي الأشرس في إطار قمع الأحوازيين، لمنع تجدد الحراك الأحوازي ضد الاحتلال الإيراني.



