
مصير مجهول يطارد الشاب الأحوازي إسماعيل باوي بعد اعتقاله من منزله
أعربت منظمات حقوقية وعائلة الشاب إسماعيل باوي (20 عاما) عن قلقها البالغ حيال مصيره المجهول، منذ اعتقاله في منتصف مارس الماضي على يد سلطات الاحتلال الإيراني.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مداهمة منزل باوي في قرية “وهيب”، الواقعة على الطريق الرابط بين مدينتي الأحواز وعبادان، حيث جرى اقتياده إلى جهة غير معلومة.
وأكدت عائلة المعتقل، في مناشدات لمنظمات حقوق الإنسان، أنه لم يتم إجراء أي اتصال معه منذ لحظة اعتقاله وحتى الآن، كما لم تتلق العائلة أي معلومات رسمية حول مكان احتجازه أو وضعه الصحي الحالي.
ويزيد هذا الانقطاع التام من مخاوف ذويه حول سلامته الجسدية، خاصة مع استمرار حالة التعتيم الأمني المرافقة للقضية.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تفصح الجهات الأمنية أو القضائية الإيرانية عن أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة للشاب باوي، مما يضع الواقعة في إطار “الاختفاء القسري” وفقا للمعاير الحقوقية الدولية، وسط مطالب بضرورة الكشف الفوري عن مكانه والسماح له بالتواصل مع محاميه وعائلته.



