أخبار الأحوازأهم الأخبار

مصير مجهول لشاعرين أحوازيين مع استمرار اعتقالهما لـ 6 أشهر

مضي أكثر من ستة أشهر على اعتقال الشاعرين والناشطين المدنيين مصطفى الحليشي ورضا الحزباوي، لا يزال وضعهما الصحي والنفسي يثير القلق، وسط ظروف احتجاز وصفت بأنها “قاسية” في سجن شيبان التابعة لسلطات الاحتلال الإيراني بمدينة الأحواز، دون توجيه تهم رسمية أو تقديمهما إلى محاكمة علنية.
تم توقيف الحليشي والحزباوي، المعتقلان في سجن شيبان منذ يناير الماضي، ونقلا بعد نحو شهر من التحقيقات إلى سجن شيبان، عقب احتجازهما في مركز توقيف تابع لشرطة الأمن العام (فرجا) في بافا – وهي منشأة سيئة السمعة ترتبط غالبا بعمليات تعذيب ممنهجة.
ووفقا لتقارير حقوقية فقد تعرض الشاعران لتعذيب جسدي ونفسي “شديد”، شمل الضرب بالكابلات على مناطق حساسة من الجسد، والتعليق لفترات طويلة، والضرب المبرح على باطن القدمين، مما تسبب بتدهور حاد في حالتهما الصحية، ونقلهما المتكرر إلى المراكز الطبية داخل السجن.
غياب الشفافية وتعتيم قضائي
ورغم مرور أكثر من نصف عام على اعتقالهما، لم تتلق عائلتا الحليشي والحزباوي أي معلومات واضحة حول التهم الموجهة إليهما، أو طبيعة ملفهما القضائي، في ظل غياب تام للشفافية من قبل الجهات الأمنية والقضائية التابعة للاحتلال الإيراني.
واعتقلت قوات الأمن رضا الحزباوي (36 عاما) وهو من سكان ناحية كوت عبدالله في منزله بداية ديسمبر من العام الماضي.
أما الشاعر مصطفى الحليشي (35 عاما) فمن الجدير بالذكر أيضا أنه معتقل لدى قوات الأمن منذ نحو 47 يوما. ظل هؤلاء المواطنون قيد الاحتجاز وفي حالة من عدم اليقين منذ إلقاء القبض عليهم.
وتتهم منظمات حقوقية السلطات في طهران باستخدام التهم الأمنية كذريعة لقمع حرية التعبير، خاصة في الأحواز، حيث تستهدف باستمرار الشعراء والنشطاء العرب الذين يعبرون عن هويتهم الثقافية وحقوقهم المدنية.
ودعت منظمة كارون ومؤسسات حقوقية إلى الإفراج الفوري عن الشاعرين، وضمان حمايتهما من أي سوء معاملة إضافي، إلى جانب الكشف عن مصيرهما القانوني وتوفير محاكمة عادلة وشفافة لهما.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى