
مصادر حقوقية تحذر من مصير مجهول لمحمد علي عموري في سجون الاحتلال الإيراني
أعربت مصادر حقوقية عن قلقها على حياة السجين السياسي الأحوازي محمد علي عموري، في سجن شيبان شمال مدينة الأحواز المحتلة، وسط تدهور كبير في حالته الصحية.
المصادر حقوقية سجلت حالة عموري نجاد الصحية المتدهورة بشدة، إذ يعاني من مشاكل صحية عديدة، تشمل كسرا في الضلوع واعتام عدسة العين، بالإضافة إلى التهابات لثوية وألم شديد في الصدر.
ورغم المطالبات المتكررة بتقديم الرعاية الطبية، تواصل السلطات الإيرانية حرمانه من العلاج، ما يعد انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق السجناء.
واوضحت المصادر أن انقطاع الاتصال بين عموري وعائلته منذ عدة عدة أسابيع، بعد نقله من قبل سلطات الاحتلال الإيراني إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة للمخابرات الاحتلال، ثم عودته إلى سجن شيبان.
يعد محمد علي عموري نجاد من أبرز النشطاء الأحوازيين، وهو خريج جامعة أصفهان للتكنولوجيا في تخصص هندسة الموارد الطبيعية، ومؤسس مجلة “التراث” الثقافية التي كانت تعنى بحفظ الهوية العربية في الأحواز.
وكان قد اعتقل في عام 2012 بتهم تتعلق بـ”المحاربة” و”الإفساد في الأرض”، وحكم عليه بالإعدام، قبل أن يخفف الحكم إلى السجن المؤبد عقب الاستئناف.
وقالت منظمات حقوقية إن استمرار التعتيم الإعلامي وحرمان عموري نجاد من التواصل مع عائلته يثير مخاوف من تعرضه لسوء المعاملة أو الإخفاء القسري.



