مشروع مصنع الإسمنت في معشور… عقدان من التعطيل المتعمد لخدمة المستوطنين
تستمر سلطات الاحتلال الإيراني في سياسة الإهمال المتعمّد تجاه مشروعات الأحواز الاقتصادية، حيث ما زال مشروع مصنع إسمنت معشور الذي انطلقت أعماله قبل أكثر من 20 عاماً متوقفاً عند نسبة إنجاز لا تتجاوز 90%، رغم الوعود المتكررة التي أطلقها مسؤولو الاحتلال.
المصنع الذي وُضع حجر أساسه عام 2004 بعد تخصيص 27 مليون دولار، كان من المفترض أن يخلق مئات فرص العمل لأبناء الأحواز، لكنه عُلّق مراراً بفعل صراعات داخل أجهزة الاحتلال، ونزاعات مصطنعة حول ملكية الأراضي، وتنقّل المشروع بين شركات تابعة للحرس الثوري والبنوك الحكومية.
ورغم أن معشور تضم واحداً من أكبر مناجم الحجر الجيري، إضافة إلى حقول النفط المجاورة، فإن الاحتلال الإيراني يدفعها لتكون ضمن أكثر المدن معاناة من البطالة، بينما تُوجّه الاستثمارات والخدمات نحو المستوطنات الفارسية.
الأهالي يؤكدون أن تعطيل المشروع كان مقصوداً لإفقار السكان ودفع الشباب للهجرة.
ورغم إعلان سلطات الاحتلال أن نسبة الإنجاز بلغت 90% وأن المعدات موجودة منذ سنوات داخل المخازن، فإن المشروع لا يزال معطلاً، بينما تُستنزف خيرات الأحواز لصالح مؤسسات تابعة للاحتلال ومستوطنيه.
ويبقى أبناء معشور بانتظار يوم تُدار فيه ثروات الأحواز لخدمة أهلها لا لخدمة أجهزة الاحتلال.



