مشروع “العدالة التعليمية” في الأحواز يهدف لخدمة المستوطنين الإيرانيين
أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني عن قرب افتتاح مدرسة جديدة في مدينة الأحواز ضمن ما تسميه “مشروع العدالة التعليمية”، وهو ما وصفه ناشطون أحوازيون بأنه خطوة تهدف إلى خدمة المستوطنين الإيرانيين الذين جرى جلبهم إلى الأحواز المحتل، في حين تُترك المدارس العربية في حالة تدهور وإهمال متعمد.
وقال المدير العام لتطوير وتحديث المدارس في الأحواز، محمد سعيدي بور، إن المدرسة الجديدة، المكونة من 12 صفاً وتقع في “المنطقة الأولى من الأحواز”، أُنشئت بدعم من منظمات إيرانية وخيرية، وتنتظر الإعلان الرسمي للافتتاح .
ويؤكد نشطاء أن هذه المشاريع ليست موجهة لأبناء الشعب الأحوازي، بل تُقام في الأحياء التي يقطنها المستوطنون الفرس، في إطار سياسة منظمة تهدف إلى تغيير البنية السكانية والهوية الثقافية في الأحواز.
وأشاروا إلى أن آلاف الطلاب الأحوازيين ما زالوا يدرسون في مدارس متهالكة بلا تجهيزات أساسية، ويُحرمون من التعلم بلغتهم العربية، بينما تُبنى المدارس الحديثة والمجهزة لصالح المستوطنين وتُرفع فيها الشعارات الإيرانية.
ويعتبر أبناء الأحواز أن ما تسميه طهران بـ“العدالة التعليمية” ليس سوى غطاء لتكريس التمييز العرقي والهيمنة الفارسية في أرض الأحواز العربية.



