
مسؤول يكشف فشل مؤسسات الاحتلال الإيراني بإنشاء الحزام الأخضر بالأحواز
في ظل استمرار تدهور الخدمات العامة وفشل مؤسسات الاحتلال الإيراني في الأحواز، أكد رئيس مجلس مدينة الأحواز، محمد مهدي مطيعي، أن جميع الجهات الحكومية التي كلفها القانون بإنشاء الحزام الأخضر لم تؤدِ واجباتها، بينما نفذت بلدية الأحواز هذا المشروع القانوني وحدها، رغم القيود والضغوط التي تفرضها سلطات الاحتلال على المدينة.
وخلال لقاء إعلامي حول متابعة قضايا الإدارة الحضرية والتحديات التي تواجه المجلس، أوضح مطيعي أن استكمال المشاريع المتوقفة يمثل أولوية المجلس، وأنه لن يتم البدء بأي مشروع جديد قبل الانتهاء من المشاريع القائمة.
وأضاف أن أولويات المجلس تشمل تحسين شبكات الطرق، ومعالجة مياه الأمطار، وتطوير الإجراءات الإدارية والمالية، وتعزيز النظافة العامة والمساحات الخضراء.
وأشار مطيعي إلى مشروع مترو الأحواز، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز ضحايا الإهمال المتعمد من السلطات، وأن المشروع بحاجة إلى متابعة دقيقة وضغط شعبي ورسمي لإعادة تشغيله بعد سنوات من التجميد.
وعن النباتات المستخدمة، أشار مطيعي إلى خطأ الاعتماد الكبير على شجرة الكنوکاربوس، مؤكدًا أن هذا القرار كان نتيجة سوء التخطيط والإهمال من قبل سلطات الاحتلال، حيث تسبب الاعتماد المفرط عليها في مشاكل بيئية وصحية للمدينة.
كما أشار إلى واقع النقل العام في الأحواز، حيث تعمل حاليًا 220 حافلة فقط من أصل 850 حافلة مطلوبة لتغطية احتياجات المدينة، مع إعادة تأهيل 150 حافلة أخرى وشراء 50 حافلة جديدة، في محاولة لتحسين الخدمة رغم سياسات التهميش المتعمدة من قبل الاحتلال الإيراني.



