
مسؤول إيراني يعلن عن مشاريع عمرانية بالأحواز وسط اتهامات بتوظيفها لخدمة المستوطنين
أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني عبر أحد نوابها في البرلمان أن المشاريع العمرانية التي يجري تنفيذها في الأحواز، تشمل شبكات المياه والطرق الريفية والفرعية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتهم فيه منظمات أحوازية السلطات بتنفيذ هذه المشاريع لخدمة المستوطنين التابعين للاحتلال، بينما تبقى القرى العربية تعاني من الإهمال المزمن.
وقال فرشاد إبراهيمپور، النائب الإيراني عن إيذج، إن “الطرق الريفية وشبكات المياه في المنطقة تشهد عمليات تطوير بعد أربعة عقود من التأخير”، على حد وصفه.
وأضاف أن ما سماه “عزلة المنطقة” كان سببه غياب الطرق المناسبة، مدّعياً أن الحكومة الإيرانية تعمل حالياً على حل هذه الإشكالات.
وذكر إبراهيمپور أن مشاريع ضخمة جارية على محور الأحواز- إيذج، من بينها عقود بقيمة تتجاوز 28 ألف مليار ريال، تشمل توسعة الطرق من الغيزانية إلى مدخل إيذج.
كما أشار إلى عقود أخرى تمتد من ميدان وليّ عصر في إيذج إلى القرى المجاورة، إضافة إلى مشروع حفر نفق بطول كيلومترين، وصل العمل فيه حتى الآن إلى 900 متر.
وتتحدث سلطات الاحتلال عن تحسينات في محور إيذج – مسجدسليمان عبر تمويل من شركات النفط، في حين يؤكد السكان المحليون أن هذه التحسينات تتم غالباً لخدمة حركة المستوطنين والموظفين الإيرانيين العاملين في الشركات النفطية، بينما تستمر القرى العربية في المعاناة من تدهور البنى التحتية وانعدام الخدمات.
وفي الوقت الذي يشير فيه النائب الإيراني إلى “تقدم المشاريع”، يعترف بأن حجم الإهمال التاريخي في المنطقة كبير إلى درجة أن السكان “لهم الحق في الاعتراض عند وقوع أي حادث”.
وتؤكد مصادر أحوازية أن هذه المشاريع، رغم ضخامتها المعلنة، لا تُنفّذ وفق احتياجات العرب، وإنما يتم توجيه معظمها لصالح مخططات التغيير الديمغرافي التي ينتهجها الاحتلال الإيراني في الأحواز منذ عقود.



