أهم الأخبارالأخبار

مسؤول أميركي: واشنطن تعمل على ردع تهريب السلاح الإيراني إلى ميليشيات المنطقة

 

قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة تكثّف جهودها لوقف عمليات تهريب السلاح التي تقوم بها إيران لدعم الميليشيات الموالية لها في الشرق الأوسط، مؤكداً أن طهران تستخدم كل المسارات المتاحة، من الطرق البرية إلى المرافئ والسواحل، لإيصال شحناتها.

وأوضح أن إيران عادت خلال الفترة الماضية إلى تعزيز برنامجها الصاروخي وزيادة عمليات تسليح الأذرع التابعة لها، رغم الضربات التي طالت حلفاءها في سوريا ولبنان خلال العامين الماضيين.

وأشار المسؤول إلى أن طهران تعتمد على شبكات تهريب تمتد عبر العراق، بما في ذلك عبر مهرّبين ينشطون قرب إقليم كردستان، لنقل السلاح إلى شمال شرقي سوريا، حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية. وتتهم بعض الجهات هذه القوات أو مهرّبين يعملون في مناطقها بالتورط في نقل الأسلحة لتحقيق مكاسب مالية أو بدافع اعتبارات سياسية.

وبحسب التقديرات الأميركية، لا تزال بنية الدولة السورية الجديدة ضعيفة، ما يساعد في إبقاء طرق التهريب مفتوحة، فيما يستفيد حزب الله من شبكة واسعة داخل سوريا والحدود اللبنانية – السورية لإدخال الأسلحة والذخائر، مستخدماً عشرات المسالك غير الشرعية، إلى جانب المرافئ اللبنانية.

وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة تعمل مع أطراف عدة، من بينها الجيش اللبناني والسلطات السورية والأردن والعراق، بهدف تعزيز حماية الحدود ووضع حد لتدفق السلاح الإيراني.

وكشفت مصادر دبلوماسية أن واشنطن قدمت لبغداد خلال الأسابيع الماضية مسودة اتفاق أمني وعسكري يتضمن بنوداً لتعزيز التعاون في ملف ضبط الحدود ومنع التهريب، لكن الجانب العراقي فضّل تأجيل النقاش إلى ما بعد تشكيل حكومة جديدة.

وشدد المسؤول على أن استمرار تهريب السلاح الإيراني يشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة، مؤكداً ضرورة مواجهة هذه الأنشطة لضمان الأمن الإقليمي ومنع مزيد من التصعيد.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى