أخبار الأحوازأهم الأخبار

مسؤولون يحذّرون من تفاقم التراجع التعليمي في الأحواز بسبب التلوث وتعطيل المدارس

 

حذّر مسؤولون من خطورة استمرار التراجع التعليمي في الأحواز بعد أن أدّت موجات التلوّث الخانق إلى تعطيل المدارس نحو 30 يوماً منذ بداية العام الدراسي، مؤكدين أن التعليم الافتراضي لم يتمكّن من تعويض الفاقد الدراسي الكبير بين الطلبة.

وقال مدير عام التعليم في الأحواز، ناصر علي‌فر، خلال اجتماع مجلس التعليم في مبنى الأحواز، إن “التعليم الحضوري لا يمكن أن يُستبدل بالتعليم الافتراضي بأي شكل”، مشيراً إلى أن المدارس في الأحواز تتعطل سنوياً 17 يوماً أكثر من بقية المناطق بسبب الظروف المناخية، ثم تأتي موجات التلوّث هذا العام لتزيد الأمر سوءاً.

وأوضح علي‌فر أن المدن الأكثر تلوثاً بحاجة ماسّة إلى أجهزة تنقية هواء داخل الصفوف، مؤكداً أن كثيراً من الطلبة غير مستعدين لخوض امتحان القبول الجامعي نتيجة الانقطاع المتكرر للدراسة. كما طالب باعتبار الأحواز ضمن المناطق التي تستحق “السهم الخماسي” المخصّص لمتضرري الكوارث، لضمان قدرة الطلبة على المنافسة.

من جهته، قال النائب عن الأحواز محسن موسوي‌زاده إن التعليم لن يتحسن ما لم يصبح “أولوية حقيقية لدى النظام الحاكم”، كاشفاً عن فرض ضرائب على المتبرعين ببناء المدارس في الأحواز، في إجراء وصفه بـ“غير القانوني” ولا يحدث في أي منطقة أخرى. ودعا إلى دعم هؤلاء المانحين وإعفائهم من الضرائب لضمان استمرار مشاريع بناء المدارس.

وأضاف موسوي‌زاده أن عدداً كبيراً من مناطق الأحواز ما زال بلا مدارس، مطالباً الصناعات الكبرى، وفي مقدمتها شركة النفط، بالمشاركة في بناء المدارس وتوفير خدمات النقل المدرسي.

كما شدّد على ضرورة إعداد خطة واضحة لمعالجة التراجع الدراسي وطرحها داخل البرلمان.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى