مخلفات قصب السكر في الأحواز تُطرح كحل لخفض تكاليف أعلاف الماشية
أظهرت نتائج دراسات بحثية امتدت لثلاثة عقود أن مخلفات قصب السكر، بعد معالجتها بالطرق المناسبة، يمكن أن تمثل بديلاً اقتصادياً ومستداماً لجزء من أعلاف الماشية، إلى جانب دورها في الحد من النفايات الزراعية.
وقالت رئيسة قسم أبحاث علوم الحيوان في مركز البحوث الزراعية، بهاره طاهري دزفولي، إن الأحواز تنتج سنوياً كميات كبيرة من مخلفات قصب السكر، ما يجعلها مورداً يمكن الاستفادة منه في قطاع الثروة الحيوانية، خاصة في ظل الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأضافت أن تحليل أكثر من 30 دراسة ومشروعاً بحثياً أظهر أن استخدام إضافات مثل دبس السكر واليوريا والإنزيمات يسهم في رفع القيمة الغذائية لمخلفات قصب السكر، بما يسمح باستبدال جزء من أعلاف البرسيم والذرة دون التأثير على أداء الماشية.
وأوضحت أن هذا النوع من الأعلاف يتوافق بدرجة كبيرة مع الجهاز الهضمي للجاموس، ويساعد في خفض تكاليف تربية الماشية، فضلاً عن الحد من حرق المخلفات الزراعية وتقليل التلوث البيئي.



