
مخاوف متصاعدة على حياة الشاب الأحوازي فرزاد مرادي بعد تقارير عن تعذيبه
تتزايد المخاوف بشأن سلامة الشاب الأحوازي فرزاد مرادي، وهو من مدينة إيذج شمال الأحواز المحتلة، بعد تقارير تفيد بتعرضه لضغوط شديدة وانتزاع اعترافات قسرية خلال فترة احتجازه لدى مديرية المخابرات العامة في المحافظة.
ووفقاً لمصادر مطلعة، اعتُقل مرادي في 16 فبراير، وتعرض منذ ذلك الحين للضرب المبرح والتعذيب أثناء احتجازه على يد مليشيات الاحتلال الإيراني، في محاولة لإجباره على الإدلاء باعترافات كاذبة. وتشير التقارير إلى أن حالته الصحية تدهورت بشكل خطير نتيجة سوء المعاملة.
وأفادت المصادر بأنه تم نقله سراً من مركز الاحتجاز إلى مستشفى تابع للاحتلال بالأحواز بعد تدهور وضعه الصحي، حيث مكث هناك خمسة أيام. وعند وصوله إلى المستشفى، تبين أنه يعاني من إصابات بالغة في الوجه استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً.
كما ذكرت التقارير أنه جرى استخراج عدد كبير من الملاعق البلاستيكية من معدته، في واقعة أثارت صدمة واسعة لدى المتابعين.
ورغم توصية الأطباء بضرورة استكمال العلاج، أفادت المعلومات بأن علاجه أُوقف وأُعيد إلى مركز الاحتجاز لمواصلة استجوابه.
ولا تزال عائلة فرزاد مرادي تجهل تفاصيل حالته الصحية الراهنة، وسط أنباء تفيد بأن قضيته لم تُحال حتى الآن إلى مكتب المدعي العام، ما يثير مزيداً من القلق بشأن مصيره.
ويطالب ناشطون حقوقيون بالكشف الفوري عن وضعه الصحي، وتمكين عائلته من زيارته، وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، إضافة إلى فتح تحقيق مستقل في مزاعم التعذيب وسوء المعاملة.



