
محمد لويمي يواجه مصير غامض في سجن شيبان
بوجه السجين الأحوازي محمد لويمي مصيرا غامضا في سجن شيبان التابع للاحتلال الإيراني بمدنية الأحواز العاصمة، رغم مرور ما يقرب من أربعة أشهر على اعتقاله.
ويشكل احتجاز محمد لويمي المستمر قلقًا واسعًا في الأوساط الحقوقية، حيث لا تزال سلطات الاحتلال الإيراني ترفض الكشف عن أسباب اعتقاله أو التهم الموجهة إليه.
وتم اعتقال محمد لويمي في نوفمبر2024 على يد قوات الاحتلال الإيراني، وتم نقله إلى الجناح الخامس في سجن شيبان، حيث لا يزال محتجزًا منذ ذلك الحين.
وفي وقتٍ لاحق، أكدت مصادر حقوقية أن سلطات الاحتلال الإيراني لم توضح بعد أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة ضد لويمي، مما يثير تساؤلات حول عدم وجود شفافية في التعامل مع قضيته.
وعلى الرغم من مرور أكثر من 110 أيام على اعتقاله، لم يتم تحديد موعد محاكمة محمد لويمي حتى الآن.
كما أكدت مصادر أنه لا توجد أي معلومات حول إمكانية الإفراج عنه بكفالة أو تحديد أي شروط قانونية للإفراج المؤقت.
هذا ويبدو أن وضع لويمي في سجن شيبان يتسم بالغموض، حيث لا تتوفر حتى الآن أي تفاصيل بشأن سير التحقيقات معه.
هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها محمد لويمي للاعتقال، حيث سبق له أن قضى عقوبة لمدة تسعة أشهر في سجن شيبان في وقت سابق من 2024، قبل أن يتم إطلاق سراحه في وقتٍ لاحق.
تثير قضية محمد لويمي العديد من التساؤلات حول الوضع الحقوقي في الأحواز، خاصة في ظل استمرار الاحتجاز لفترات طويلة دون محاكمة أو إيضاح أسباب قانونية للاعتقال.
في الوقت نفسه، يعبر العديد من الناشطين الحقوقيين عن قلقهم بشأن تعاطي سلطات الاحتلال الإيرانيمع المعتقلين السياسيين وغياب العدالة في معالجة قضاياهم.
و تزداد الدعوات من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للإفراج عن محمد لويمي والكشف عن التهم الموجهة إليه، مع التأكيد على ضرورة احترام حقوق الإنسان والحق في محاكمة عادلة وفقًا للقوانين الدولية.