أهم الأخبارالأخبار

محادثات سعودية–عمانية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط ترقّب لتنفيذ الانسحاب الإماراتي

 

عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ونظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، لقاءً في الرياض اليوم الأربعاء، لبحث التطورات المتسارعة في اليمن وسبل الحد من التصعيد، في ظل إعلان الإمارات سحب قواتها المتبقية من الأراضي اليمنية.

وذكرت وزارة الخارجية العمانية أن المباحثات تناولت مستجدات الأزمة اليمنية وانعكاساتها على استقرار الإقليم، إضافة إلى الجهود الرامية لدعم المسار السياسي والوصول إلى تسوية شاملة تحفظ سيادة اليمن وتلبي تطلعات شعبه، مع مراعاة مصالح دول الجوار.

وفي السياق نفسه، رحبت الرياض بالخطوة الإماراتية، إلا أنها تعتمد حالياً سياسة “الترقب”، وفق مصدر مقرب من الحكومة السعودية، الذي أوضح أن المملكة تنتظر التأكد من جدية الانسحاب ووقف أبوظبي دعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وجاء إعلان الإمارات انسحابها بعد 24 ساعة من مهلة منحتها الحكومة اليمنية والتحالف لسحب قواتها ومنسوبيها، تزامناً مع ضربات جوية شنها التحالف استهدفت – بحسب قوله – شحنة أسلحة إماراتية.

وشهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في التوتر بعد تقدم قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً في محافظتي حضرموت والمهرة مطلع ديسمبر، ما دفع السعودية للمطالبة بانسحاب تلك القوات من المواقع التي سيطرت عليها حديثاً.

وتأتي هذه التطورات بينما يواصل اليمن مواجهة صراع مستمر منذ أكثر من عقد بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا على صنعاء عام 2014.

وبعد الانسحاب الأخير، تبقى الأنظار متجهة نحو الخطوات الإماراتية المقبلة، وما إذا كانت ستلتزم بإنهاء وجودها العسكري ودعمها السياسي داخل اليمن.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى