أهم الأخبارتقارير

مجزرة القادة والعلماء: إسرائيل تنفذ أعنف ضرباتها ضد إيران وتقتل قيادات بارزة

كشفت وسائل إعلام إيرانية وإسرائيلية عن مقتل عدد كبير من القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، جراء الهجوم الجوي الواسع الذي شنته إسرائيل على عدة مواقع استراتيجية داخل إيران فجر الجمعة، الموافق 13 يونيو/حزيران 2025.

وأكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، في أول تعليق له بعد الضربات، أن “زملاء وخلفاء الشهداء سيواصلون مهامهم دون تأخير”، في محاولة للتقليل من حجم الخسائر وتأثيرها على منظومة الحكم والدفاع الإيرانية.

وفي تقرير لموقع “أكسيوس” الأميركي، نُقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الضربات الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر كبار القادة العسكريين الإيرانيين وكبار العلماء النوويين، في إطار خطة محكمة لمنع طهران من التقدم في مشروعها النووي وتوجيه ضربات موجعة للبنية القيادية للحرس الثوري.

قائمة القتلى من القادة والعلماء

أعلنت إيران رسمياً مقتل عدد من كبار ضباطها، إلى جانب ستة علماء نوويين، خلال القصف الذي طال منشآت نووية ومصانع للصواريخ الباليستية ومقار للحرس الثوري في العاصمة طهران ومدن أخرى.

ووفق مصادر إقليمية لوكالة “رويترز”، فقد بلغ عدد القادة العسكريين الذين لقوا حتفهم في هذه الضربات ما لا يقل عن 20 ضابطاً رفيعاً، بينهم شخصيات على رأس هرم المؤسسة العسكرية.

وفيما يلي أبرز الشخصيات التي أُعلن عن مقتلها:

اللواء حسين سلامي: قائد الحرس الثوري الإيراني، من مواليد 1960، تولى قيادة الحرس بقرار من خامنئي عام 2019، وكان من أبرز الشخصيات المقربة من دوائر الحكم العليا.

اللواء محمد باقري: شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية منذ 2016، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية، ويعد من أبرز مهندسي العقيدة العسكرية الإيرانية الحديثة.

اللواء أمير علي حاجي زاده: قائد القوات الجوفضائية بالحرس الثوري، عُرف بدوره المباشر في إدارة برامج الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، وتحمّل مسؤولية إسقاط الطائرة الأوكرانية في 2020.

اللواء غلام علي رشيد: قائد مقر خاتم الأنبياء، ونائب رئيس أركان القوات المسلحة سابقاً، وله تاريخ طويل في الحروب الإقليمية.

الدكتور فريدون عباسي دوائي: عالم نووي بارز ورئيس سابق لمنظمة الطاقة الذرية، وعضو في البرلمان الإيراني حتى عام 2024، معروف بانتمائه للتيار المحافظ المتشدد.

الدكتور محمد مهدي طهرانجي: رئيس جامعة “آزاد” الإسلامية بطهران، وعالم في الفيزياء النووية.

كما قُتل في الهجوم أربعة علماء نوويين آخرين هم: عبد الحميد منوشهر، وأحمد رضا ذو الفقاري، وأمير حسين فقهي، ومطلب زاده.

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن علي شمخاني، المستشار الأمني الأعلى للمرشد خامنئي، فارق الحياة بعد إصابته في الغارة الجوية التي استهدفته بشكل مباشر.

خسائر إضافية في القيادات العسكرية

وأورد موقع “مشرق نيوز” الإيراني، القريب من الأجهزة الأمنية، أن القائد رباني، معاون العمليات بهيئة الأركان العامة، قد قُتل هو وزوجته وأطفاله خلال إحدى الضربات الجوية التي استهدفت منزله.

كما أعلن عن مقتل العميد داوود شيخيّان، قائد الدفاع الجوي في قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، أثناء أدائه لمهامه العسكرية.

استهداف منشآت نووية ومواقع استراتيجية

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الهجوم تركز على منشآت حيوية، في مقدمتها منشأة نطنز النووية، إضافة إلى مقار للحرس الثوري في طهران وأصفهان. وذكر المتحدث العسكري الإسرائيلي أن نحو 200 طائرة مقاتلة شاركت في العملية، التي نُفذت على دفعات متتالية، واستهدفت أكثر من 100 موقع تم تحديدها مسبقاً.

وأكدت قيادة الجيش الإسرائيلي أن العملية أدت إلى اغتيال قائد سلاح الجو التابع للحرس الثوري، إلى جانب كبار القادة في نفس القطاع، مما يشكل ضربة مباشرة لقدرات إيران الدفاعية والجوية.

وفي تصريح لافت، قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن إيران تمتلك حالياً مواد نووية تكفي لإنتاج 15 قنبلة نووية في غضون أيام، مشيراً إلى أن العملية هدفت إلى كبح جماح البرنامج النووي الإيراني ومنع تحول إيران إلى قوة نووية بحكم الأمر الواقع.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى