
ماكرون يتهم “حزب الله” بمقتل جندي فرنسي جنوبي لبنان وسط هدنة هشة
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رسمياً، عن مقتل جندي فرنسي من قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) في هجوم استهدف دوريتهم جنوبي لبنان.
وأكد ماكرون أن “حزب الله” هو المسؤول عن هذا الاعتداء، استناداً إلى الأدلة والتقارير الميدانية المتوفرة لدى القيادة الفرنسية.
ووفقاً للتفاصيل، تعرضت الدورية الفرنسية لإطلاق نار مباشر بأسلحة خفيفة يوم السبت، أثناء قيام الجنود بمهمة تقنية لإزالة الذخائر غير المنفجرة في المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة لترفع منسوب التوتر الدبلوماسي بين باريس وبيروت، خاصة أن فرنسا لم تكن طرفاً في محادثات وقف إطلاق النار الأخيرة التي عُقدت في الولايات المتحدة.
وتواجه “الهدنة الهشة” بين لبنان وإسرائيل اختباراً عسيراً؛ حيث يشترط اتفاق وقف إطلاق النار نزع سلاح “حزب الله” لضمان استقرار المنطقة.
ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق امتلاكه أدلة توثق انتهاكات متكررة لاتفاق الهدنة من قبل الحزب، وهو ما يعزز المخاوف من انهيار التفاهمات الأمنية والعودة إلى مربع المواجهة الشاملة.
ويرى مراقبون أن استهداف القوات الفرنسية يمثل رسالة سياسية معقدة في توقيت تسعى فيه الدولة اللبنانية لفرض سيادتها، بينما يطالب المجتمع الدولي بمحاسبة المرتكبين لضمان سلامة البعثات الأممية التي باتت في مرمى النيران رغم وجود اتفاقات دولية تحميها.



