أخبار الأحوازأهم الأخبار

مؤشر جودة الهواء يصل إلى مستويات خطيرة في 11 مدينة أحوازية

في تصعيد جديد للأزمة البيئية في الأحواز المحتلة، أعلن نظام مراقبة جودة الهواء، صباح اليوم، أن الهواء في 11 مدينة أحوازية أصبح ملوثا، محذرا من أن مدينة الأحواز العاصمة دخلت مرحلة “الخطر الشديد” على جميع الفئات السكانية، نتيجة استمرار السياسات الإيرانية التي تضر بالبيئة بشكل ممنهج.

وبحسب التقرير الرسمي الصادر صباح اليوم الثلاثاء عند الساعة التاسعة، فإن مؤشر جودة الهواء في مدينة الأحواز بلغ 339 ميكروغرام لكل متر مكعب من الجسيمات الدقيقة (PM2.5)، وهو ما يصنف في المنطقة الرمادية – الخطيرة جدا، ما يجعل التنفس خطيرا حتى للأشخاص الأصحاء.

إلى جانب الأحواز العاصمة، سجلت مدينة الحويزة مؤشرا بلغ 251، ما يعني أن الهواء “غير صحي للغاية”، فيما سجلت العميدية، الصالحية، الخلفية، معشور، ملاساني، والهندية مؤشرات تراوحت بين 153 و161، وهي تقع ضمن المنطقة الحمراء “غير الصحية”.

أما عبادان فسجلت مؤشرا بلغ 126، مما يجعل الجو “غير صحي للفئات الحساسة” مثل الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي، في حين كانت أرجان عند 144 وسوس عند 108، وهو ما يعكس تدهورا بيئيا واسع النطاق.

في المقابل، أشار التقرير إلى أن مدنا مثل آغاجاري، باغملك، دز، أرمز، الفلاحية، كوتوند، لالي، مسجد سليمان، والأحجار السبع ما زالت ضمن المعدلات المقبولة لجودة الهواء، نتيجة عدم تسجيل تلوث كبير خلال هذه الفترة.

ويحمل نشطاء بيئيون أحوازيون سلطات الاحتلال الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع الكارثي، نتيجة سياسات الإهمال البيئي، وتحويل مجاري الأنهار، والاعتماد على المصانع الملوثة، وإحراق النفايات والمخلفات النفطية دون رقابة أو مراعاة لصحة السكان.

يشار إلى أن الأحواز المحتلة تعد من أكثر مناطق الشرق الأوسط تلوثا، وسط غياب شبه تام للاستثمارات البيئية، أو برامج الرقابة على الانبعاثات الصناعية، ما يزيد من تفاقم الأزمات الصحية والبيئية للسكان.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى