
مؤشرات تلوث الهواء تصل مستويات “أرجوانية وحمراء” في مدن الأحواز
أعلنت هيئة مراقبة جودة الهواء في الأحواز المحتلة، صباح اليوم، عن تسجيل مستويات مقلقة من تلوث الهواء في 14 مدينة أحوازية، حيث أظهرت مؤشرات جودة الهواء ألوانا تراوحت بين الأرجواني والأحمر والبرتقالي، وهي دلالات على تدهور خطير في نوعية الهواء وتأثيراته الصحية.
وسجلت مدينة الحويزة المؤشر الأخطر، ضمن النطاق الأرجواني 276 ، الذي يصنف بأنه “غير صحي للغاية” حتى للأفراد الأصحاء. كما دخلت مدن الأحواز، رامز، أرجان، أغاجاري، الهندية، ملاساني، ومعشور ضمن النطاق الأحمر، بدرجات تلوث تراوحت بين 160 و174، مما يجعل الهواء “غير صحي لجميع المجموعات السكانية”.
وفي نطاق أقل خطورة، ولكن لا يزال مقلقا، سجلت مدن الصالحية، سوس، عبادان، القنيطرة، والمعتمدية ضمن النطاق البرتقالي، بمؤشرات تراوحت بين 102 و147، ما يعني أن جودة الهواء “غير صحية للمجموعات الحساسة” مثل الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي.
وتشير السلطات المحلية إلى أن هذا التلوث الخطير ناتج عن الغبار الناعم المنتشر في الأجواء، جفاف الأراضي الرطبة، والأنشطة الصناعية الملوثة، بالإضافة إلى سوء إدارة الموارد البيئية.
وقد أدى تدهور جودة الهواء إلى ارتفاع في حالات الإصابة بمشاكل التنفس وتعطيل الحركة اليومية في عدة مناطق، فيما تجاهلت الجهات المعنية تنفيذ إجراءات وقائية فعالة، رغم التحذيرات المتكررة من الخبراء والناشطين البيئيين.
وأكدت مصادر بيئية أن عدم الجدية الاحتلال الإيراني في التعامل مع الأزمة، حول مشكلة تلوث الهواء في الأحواز إلى أزمة مزمنة تتفاقم عاما بعد عام، خصوصا في ظل عدم وجود استراتيجية واضحة لمعالجة الأسباب الجذرية، مثل جفاف الأهوار واستمرار التوسع الصناعي غير المنضبط.



