أخبار الأحوازأهم الأخبار

لا تهم ولا محاكمة.. محمد بوعذار مختف قسريا منذ اعتقاله في الأحواز

لا يزال مصير الناشط الأحوازي محمد بوعذار مجهولا منذ اعتقاله على يد استخبارات الاحتلال الإيراني في مدينة الأحواز في ديسمبر/كانون الأول 2024، وسط تصاعد القلق من تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة، في إطار حملة قمع متواصلة تستهدف الأحوازييين.

بوعذار، المعروف بدفاعه عن الهوية الثقافية والسياسية للشعب العربي الأحوازي، يعد من الوجوه البارزة في العمل الميداني والحقوقي، وقد تعرض سابقا لمضايقات وتهديدات أمنية بسبب نشاطه السلمي في التوعية بقضايا الأحواز، مما جعله هدفا متكررا لسلطات الاحتلال.

وبحسب مصادر حقوقية محلية، فإن بوعذار كان من بين عشرات المواطنين الأحوازيين الذين جرى اعتقالهم ضمن حملة أمنية واسعة نفذتها استخبارات الحرس الثوري الإيراني أواخر ديسمبر 2024، دون إصدار أي مذكرات قضائية، في انتهاك واضح للقانون الإيراني والدولي المتعلق بالاعتقال والاحتجاز.

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لا توجد أي معلومات رسمية حول مكان احتجاز بوعذار أو طبيعة التهم المنسوبة إليه أو وضعه الصحي والقانوني، ما يزيد من المخاوف الحقوقية بشأن تعرضه للإخفاء القسري أو التعذيب داخل مراكز الاعتقال السرية.

وأعربت منظمات حقوقية عن قلقها العميق إزاء استمرار اعتقال بوعذار في ظروف مجهولة، وطالبت سلطات الاحتلال الإيراني بـ الإفراج الفوري وغير المشروط عنه، أو تقديمه لمحاكمة عادلة وشفافة إذا وجدت تهم حقيقية بحقه.

وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تطال النشطاء الأحوازيين، في وقت تواصل فيه السلطات الإيرانية تضييق الخناق على حرية التعبير والعمل الحقوقي داخل الأحواز المحتلة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى