
لاريجاني: مستعدون لزيارات المنشآت تحت الأرض لإثبات سلمية برنامجنا النووي
أعلن علي لاريجاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن بلاده مستعدة للسماح بزيارات تفتيش حتى إلى المنشآت النووية الواقعة تحت الأرض أو داخل الجبال، بهدف إثبات الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، قال لاريجاني: “لتبديد مخاوف الآخرين، يجب علينا قبول لوائح الوكالة. عندما قبلنا معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، قبلنا أيضا إطار عمل الوكالة للمراقبة”. وأضاف أن عمليات التفتيش يمكن أن تكون “شهرية أو حتى يومية” لرصد أي نشاط مشبوه.
وأشار إلى أن موقع المنشآت لا يشكل عائقا أمام الرقابة الدولية، قائلا: “حتى لو كانت التكنولوجيا تحت الأرض أو في جبل، فلا مشكلة؛ يمكن للوكالة مراقبتها ونحن نسمح بهذه المراقبة”، في إشارة إلى دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، أوضح لاريجاني أن مفهوم “التخصيب الصفري” غير مطروح، مضيفا أن هذا الطرح “لم يبحث في الجولة السابقة من المفاوضات مع الولايات المتحدة”، وأنه “ليس من المنطقي مطالبة دولة تمتلك التكنولوجيا بإلغاء التخصيب”.
وأكد المسؤول الإيراني أن طهران تركز حصرا على الملف النووي في أي مفاوضات مقبلة، مشددا على أن “قضية الصواريخ لا علاقة لها بالمفاوضات ولن يتم مناقشتها”، معتبرا أن إدراج ملفات أخرى من شأنه تعقيد المسار التفاوضي.
في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح مرارا بأن مدى الصواريخ الإيرانية يعد من بين شروطه لأي اتفاق محتمل مع طهران. كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن وقف التخصيب وحده لن يكون كافيا في أي اتفاق جديد، داعيا إلى تفكيك البنية التحتية النووية بالكامل، إضافة إلى تضمين ملف الصواريخ الباليستية ضمن أي تفاهم مستقبلي.



