
كارثة صحية في الأحواز: أسعار الدواء تقفز 300% والمرضى يواجهون شبح الموت
تواجه الأحوازموجة تضخم دوائي غير مسبوقة، حيث سجلت أسعار المستحضرات الصيدلانية ارتفاعات حادة تراوحت بين 30% و300%، وفي حالات معينة بلغت 380%، وسط تقاعس وغياب تام لسلطات الاحتلال الإيراني عن معالجة الأزمة المتفاقمة.
هذا الارتفاع الجنوني تزامن مع نقص حاد في الأدوية المتخصصة، لاسيما المتعلقة بأمراض القلب، والسرطان، والمضادات الحيوية، مما وضع حياة آلاف المرضى على المحك.
وتعود جذور الأزمة إلى سياسات الاحتلال الإيراني المتبعة وتداعيات الحروب الخارجية التي أدت إلى شبه حصار بحري، تسبب في انقطاع إمدادات المواد الخام عبر مضيق هرمز وارتفاع تكاليف النقل، بالإضافة إلى تقلبات سعر الصرف وإلغاء العملة التفضيلية.
الواقع في الأحواز يكشف عن معاناة حقيقية للعائلات في تأمين الأدوية الحيوية، حيث تتضاعف الأزمة مقارنة بالمناطق الفارسية نتيجة محدودية الوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة وسوء الإدارة الخدمية.
ويحذر مراقبون من وقوع كارثة صحية وشيكة إذا استمر انقطاع سلاسل الإمداد وتجاهل المطالب الشعبية بتوفير العلاج الأساسي بأسعار معقولة، مما يزيد من الأعباء المعيشية على كاهل المواطن الأحوازي.



