
كارثة بيئية تهدد الأحواز بسبب حرق الغاز وتسرب النفط
وجهت الإدارة العامة لحماية البيئة في الأحواز تحذيرا شديد اللهجة إلى شركة حقول النفط الجنوبية، محملة إياها مسؤولية التزايد المقلق في تلوث الهواء والتربة والموارد المائية بالأحواز.
تحذير إدارة العامة لحماية البيئة في الأحواز يأتي بعد رصد زيادة كبيرة في حرق الغاز وتمزق أنابيب النفط وتسرب الملوثات.
وقال إدارة العامة لحماية البيئة إن “الارتفاع الكبير في ظاهرة حرق الغاز في حقول النفط بالأحواز، وخاصة حول مدينة الأحواز العاصمة، إلى جانب حادثة انقطاع خطوط نقل النفط في منطقة مارون بالقرب من مدينة المعتمدية، أدى إلى تلوث خطير للهواء والتربة والموارد المائية، مما يهدد الصحة العامة للمواطنين، ويدمر بشكل خطير النظم البيئية الطبيعية في المنطقة”.
مطالب بيئية فورية للشركة
استنادا إلى المسؤولية القانونية للشركة عن حماية البيئة وأحكام قانون حماية وتحسين البيئة، طالبت الإدارة العامة بـ: الحد الفوري والمخطط من الحرق والإحراق في الحقول النشطة، وتقديم تقرير موثق عن التدابير المتخذة في غضون 10 أيام عمل كحد أقصى.
وكذلك مراجعة شاملة للوضع الأمني لخطوط نقل النفط الخام، وتسريع إصلاح النقاط الضعيفة المعرضة للتسرب أو الكسر، واتخاذ تدابير فورية للتعويض عن الأضرار التي لحقت بالبيئة في المناطق المتضررة.
مراقبة وتنسيق مستمر
أكد الإعلان على التنسيق الكامل مع إدارة حماية البيئة في الأحواز لإجراء مراقبة بيئية مستمرة وإرسال المعلومات المتعلقة بغازات العادم ومستويات الملوثات والإجراءات الوقائية.
وحذرت الإدارة العامة لحماية البيئة من أنها “في غياب إجراءات فعالة وفورية واستمرار الوضع الراهن، فإن هذه المديرية العامة ستضطر إلى متابعة الأمر عبر الجهات القانونية والقضائية المختصة”.



