
قيود مشددة على الإنترنت في إيران بسبب التظاهرات: 20 دقيقة فقط للتجار تحت رقابة أمنية
تواصل سلطات الاحتلال الإيراني فرض قيود مشددة على خدمات الإنترنت في مختلف مناطق جغرافيا ماتُسمى إيران، في ظل موجة التظاهرات الشعبية الواسعة التي تشهدها البلاد خلال الأيام الماضية، في خطوة وصفها ناشطون بأنها محاولة ممنهجة للتغطية على الانتهاكات الواسعة التي ترافق عمليات قمع المحتجين.
وأفادت مصادر محلية بأن السلطات فرضت قيودًا غير مسبوقة على استخدام الإنترنت، حيث سُمح للتجار بالوصول إلى الشبكة لمدة لا تتجاوز 20 دقيقة فقط، وبحضور مراقب أمني، بذريعة إنجاز بعض المعاملات التجارية الأساسية.
ويأتي هذا الإجراء في وقت تعاني فيه الأسواق من شلل شبه كامل نتيجة انقطاع الاتصالات وتعطّل الخدمات الإلكترونية.
ويأتي تشديد القيود على الإنترنت بالتزامن مع تصاعد التظاهرات الشعبية التي تجتاح مدنًا عدة، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية المتردية، والسياسات القمعية، وتردي مستوى المعيشة، حيث لجأت قوات الأمن إلى استخدام القوة المفرطة لتفريق المحتجين، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى واعتقالات واسعة.



