
قوات الاحتلال الإيراني تعتقل الشاب “علي قاسم مظفري” من منزله
أقدمت قوات الاحتلال الإيراني، اليوم، على اعتقال الشاب الأحوازي علي قاسم مظفري، عقب مداهمة منزله في منطقة “زيتون” بالأحواز العاصمة، واقتياده إلى جهة مجهولة.
وبحسب مصادر موثوقة وتقارير حقوقية، فإن عملية الاعتقال جاءت على خلفية مشاركة مظفري في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة؛ حيث قام بحمل لافتة احتجاجية تعبر عن رفضه لسياسات التضخم وتعلن التضامن مع الحراك الشعبي.
وتمت عملية المداهمة بعد أن تعرفت عليه عناصر أمنية وضباط بزي مدني من خلال صوره في التظاهرات.
ومنذ لحظة اعتقاله، لم يتم الكشف عن مكان وجوده أو وضعه القانوني، كما لم تعلن الجهة التي قامت باختطافه عن أي معلومات، مما يثير مخاوف ذويه من تعرضه للتعذيب.
ويُعد اعتقال المواطنين لممارستهم حقهم في الاحتجاج السلمي والتعبير عن الرأي انتهاكاً واضحاً للحقوق الأساسية ومعايير حقوق الإنسان الدولية التي تكفل حرية التعبير والتظاهر.
وتشهد مناطق الأحواز المحتلة حملة قمع ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال الإيراني، تستهدف الشباب والناشطين في محاولة لإخماد صوت الشارع الأحوازي.



