
قمع مستمر: استدعاء رجل الدين فضل الرحمن كوهي لمحكمة رجال الدين في مشهد
في حلقة جديدة ضمن مسلسل التضييق المنهجي على الرموز الدينية والسياسية في إيران، استدعت المحكمة الخاصة برجال الدين في مدينة مشهد، إمام الجمعة في راسك ببلوشستان، فضل الرحمن كوهي، للمثول أمامها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبحسب تقارير حقوقية وميدانية، تلقى كوهي اتصالا هاتفيا يطالبه بتقديم نفسه للمحكمة لتقديم توضيحات بشأن قضية حساسة تتعلق بـ “مخطط اغتيال مولوي عبد الحميد إسماعيل زاي”، إمام الجمعة البارز في مدينة زاهدان وأحد أهم الأصوات المنادية بالحقوق المدنية في بلوشستان.
ويأتي هذا الاستدعاء في توقيت حرج، حيث يعاني النشطاء ورجال الدين في بلوشستان من رقابة أمنية مشددة.
ويعرف عن مولوي فضل الرحمن كوهي مواقفه الجريئة وانتقاداته للسياسات الحكومية، ما أدى إلى اعتقاله وسجنه لسنوات في السابق بتهم تتعلق بأنشطته الدعوية والاجتماعية.
ويرى مراقبون أن زج اسم كوهي في قضية مرتبطة بمولوي عبد الحميد يهدف إلى خلط الأوراق وزيادة الضغط القضائي على القيادات الدينية التي تحظى بشعبية واسعة.
وتثير هذه الخطوة مخاوف من صدور أحكام جديدة تهدف إلى تغييب كوهي عن المشهد العام مرة أخرى، في إطار محاولات طهران المستمرة لإسكات الأصوات المعارضة تحت غطاء “الإجراءات القانونية” والمحاكم الخاصة.



