
قمع الاحتلال الإيراني.. صدور مذكرة اعتقال بحق المعلمة فروغ خسروي في أرجان
أصدرت النيابة العامة التابعة للاحتلال الإيراني في مدينة أرجان شمال الأحواز المحتلة، حكما بإدانة المعلمة فروغ خسروي، وهي مدرسة ابتدائية تقيم في مدينة أرجان شمال الأحواز، على خلفية ما وصفته منظمات حقوقية بأنها تهم فضفاضة ومفبركة ذات طابع سياسي.
وجاء في إخطار رسمي صادر بتاريخ 17 سبتمبر الجاري، أن على خسروي المثول أمام الفرع الثاني لمكتب المدعي العام والثوري في أرجان خلال خمسة أيام لتقديم دفاعها النهائي، بعد توجيه سلسلة من التهم الخطيرة إليها من بينها الدعاية ضد النظام، وإهانة المقدسات والمرشد الإيراني علي خامنئي، نقل معلومات سرية إلى وسائل إعلام إسرائيلية، السفر دون حجاب.
وتشير مصادر حقوقية إلى أن معظم الاتهامات تستند إلى رسائل نصية خاصة بينها وبين أحد أقاربها، ما أثار مخاوف من تسييس القضية واستهدافها بسبب آرائها.
وكانت خسروي قد اعتقلت في 27 أغسطس الماضي على يد عناصر من استخبارات الحرس الثوري الإيراني، قبل أن يطلق سراحها لاحقا من سجن الهويرة (سيبيدار) في الأحواز، في 9 سبتمبر، بعد دفع كفالة مالية قدرها مليارا تومان.
وفي وقت سابق من يونيو الماضي، اقتحم ستة ضباط من الاستخبارات منزل المعلمة دون إذن قضائي، وصادروا هاتفها المحمول وعددا من مقتنياتها، وسط حالة من الذعر داخل المنزل، خصوصا من جانب ابنتها الصغيرة التي شهدت الواقعة.
وقدمت خسروي شكوى رسمية ضد الضباط، لكن محقق النيابة في أرجان، روح الله فرزادنسب، رفض متابعتها، وصوت على تبرئة العناصر الأمنية، وأصدر أمرا تقييديا يحميهم من المساءلة.
فروغ خسروي تحمل درجة الدكتوراه في التربية، وكانت قد فصلت من جامعة بيام نور في بندر إمام بعد مشاركتها في احتجاجات عام 2009. وتعد من الأصوات التربوية المعروفة بمواقفها الداعمة لحقوق المرأة والحريات الأكاديمية.
وتطالب منظمات حقوقية بوقف الإجراءات القانونية ضد خسروي، واعتبار التهم الموجهة إليها جزءا من حملة أوسع تستهدف المعلمين والنشطاء المدنيين في الأحواز، خصوصا من يعبرون عن آرائهم في قضايا التعليم والحريات.



