
قلق متصاعد بعد مكالمة مقتضبة لثلاثة سجناء سياسيين أحوازيين يواجهوا الإعدام
أجرى ثلاثة سجناء سياسيين أحوازيين، وهم علي مجدم، معين خنفري، ومحمد رضا مجدم، مكالمة هاتفية قصيرة مع عائلاتهم يوم الأحد، 13 يوليو/تموز، بعد 17 يوما من الانقطاع الكامل عن التواصل، إثر نقلهم المفاجئ إلى الحبس الانفرادي في سجن الهويرة “سيبيدار” التابع لسلطات الاحتلال الإيراني بمدينة الأحواز.
وكانت تقارير حقوقية قد أفادت في وقت سابق بأن المعتقلين الثلاثة، الذين صدرت بحقهم أحكام إعدام بتهم “التمرد” المزعومة، قد نقلوا إلى الزنازين الانفرادية منذ 5 يوليو/تموز الجاري، دون أي توضيح رسمي حول مصيرهم، مما أثار مخاوف من احتمال تنفيذ الإعدامات في أي لحظة.
وأعربت 15 منظمة حقوقية ومدنية عن قلقها البالغ إزاء هذه الخطوة، محذرة من استخدام الإعدام كأداة سياسية لقمع النشطاء الأحوازيين. وقالت المنظمات إن المعتقلين تعرضوا سابقا لفترات طويلة من الاستجواب القاسي والحبس الانفرادي، في محاكمات تفتقر إلى الشفافية والضمانات القانونية.
ويأتي هذا التصعيد وسط توتر داخلي متصاعد في إيران عقب الحرب الأخيرة مع إسرائيل، في وقت تتسع فيه دائرة القمع ضد الأقليات والنشطاء السياسيين، لا سيما في الأحواز.
ودعت المنظمات، وبينها منظمة كارون لحقوق الإنسان، ومنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، وجمعية حقوق الإنسان في كردستان – جنيف، ومنظمة حال وش، المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمنع تنفيذ الأحكام والإفراج عن السجناء السياسيين.



