
قلق حقوقي بعد النقل القسري لسجناء سياسيين أحوازيين إلى سجن أراك
نقل مفاجئ لسجينين سياسيين أحوازيين إلى سجن أراك وسط مخاوف من إعدام محتمل
أكدت مصادر حقوقية اليوم، الاثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026، نقل السجينين السياسيين الأحوازيين ناظم باريهي وسيد مختار البشوكه من سجن شيبان في الأحواز إلى سجن أراك المركزي، في خطوة مفاجئة لم تخطر بها العائلات أو المحامون، ودون أي سبب رسمي من سلطات الاحتلال الإيراني.
وقالت المصادر إن هذا النقل يأتي في ظل تصاعد حملة القمع التي شنتها سلطات الاحتلال الإيراني ضد المحتجين في الأحواز خلال يناير/كانون الثاني 2026، ووصفته المنظمات الحقوقية بأنه “ترحيل قسري” يهدف إلى تكثيف الضغط على السجناء السياسيين، وعزلهما عن العائلات والمجتمع المحلي.
ويعاني السجينان من أوضاع صحية حرجة، إذ يعاني سيد مختار البشوكه من فتق وحصى في الكلى، وقد تم حرمانه من العلاج لفترات طويلة، فيما يمتلك ناظم باريهي تاريخا طويلا من التعذيب في مراكز الاحتجاز الإيرانية، ويقبع في السجن منذ أكثر من عشرين عاما بعد أن حكم عليه بالسجن المؤبد بعد تخفيف حكم الإعدام.
ويشير مراقبون إلى أن نقل السجينين إلى سجن أراك، المعروف بقسوته واحتجازه سجناء سياسيين من مناطق مختلفة، قد يزيد من المخاطر على صحتهما وسلامتهما، وسط مخاوف جدية من احتمال تعرضهما لإجراءات عقابية جديدة أو تنفيذ حكم الإعدام، خاصة في ظل استمرار سياسة القمع بحق المعارضين الأحوازيين.
ودعت المنظمات الحقوقية سطات الاحتلال الإيراني إلى الإفراج الفوري عن ناظم باريهي وسيد مختار البشوكه، وضمان حقوق جميع السجناء السياسيين العرب في الأحواز، مؤكدين أن استمرار اعتقالهم تحت ظروف قاسية دون أي سبب قانوني يمثل انتهاكا صارخا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.



