
قفزة في أصناف القمح الجديدة في الأحواز: من 3% إلى 57% خلال خمس سنوات
كشف رئيس مركز البحوث والتعليم الزراعي والموارد الطبيعية في الأحواز، سيد محمود طبيب غفاري، عن ارتفاع غير مسبوق في نسبة انتشار الأصناف الجديدة من القمح في مزارع الأحواز، حيث ارتفعت حصتها من 3% فقط قبل خمس سنوات إلى 57% هذا العام في فئة البذور المُعتمدة.
وأوضح غفاري أن هذا التطور جاء بفضل تطبيق أسلوب “الاختيار التشاركي” الذي سمح للمزارعين بمشاهدة نتائج الأصناف الجديدة على أرض الواقع، ما زاد من إقبالهم عليها وشجع شركات إنتاج البذور على تكثيرها. وأضاف أن تطوير كل صنف جديد استغرق أكثر من 12 عاماً من الأبحاث والدراسات.
وأكد أن الهدف هو تغطية كامل احتياجات المزارعين من هذه الأصناف بما يرفع القدرة الإنتاجية لمحصول القمح في الأحواز إلى نحو 3 ملايين طن، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستعزز الأمن الغذائي وتزيد من استقلالية الإنتاج الزراعي في المنطقة.
غير أن ناشطين أحوازيين يرون أن سلطات الاحتلال الإيراني تستغل هذه المشاريع الزراعية منذ عقود، وتوظف موارد الأحواز الزراعية في خدمة السوق والمشاريع الإيرانية، في الوقت الذي يُحرم فيه الشعب الأحوازي من ثمار أرضه وخيراته.
ويُعد مركز الأحواز أحد أبرز المراكز البحثية الزراعية في جنوب غرب البلاد، حيث تأسس عام 1963 وما زال يلعب دوراً محورياً في تطوير أصناف الحبوب وتحسين الإنتاج، لكن نتائجه تذهب بالأساس لخدمة سياسات الاحتلال الإيراني.



