
قائد سابق في سلاح الجو الإسرائيلي: إذا فشلت المفاوضات فالهجوم جاهز
قال قائد سابق في سلاح الجو الإسرائيلي، إيتان بن إلياهو، إن الوجود العسكري الأمريكي الكبير في المنطقة ينبغي النظر إليه كجزء من تكتيكات الضغط السياسي، وليس بالضرورة كمؤشر على هجوم وشيك.
وأوضح بن إلياهو أن الحشد العسكري الأمريكي لا يعني أن ضربة ستنفذ صباح الغد، بل يندرج في إطار إدارة المفاوضات غير المباشرة، مضيفا أنه “إذا فشلت المفاوضات، فكل شيء جاهز للهجوم”.
وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد عزز الحضور العسكري لبلاده في الشرق الأوسط لمواجهة إيران، عبر نشر قوات بحرية وجوية كبيرة، شملت حاملتي طائرات وقوات دعم متقدمة.
ووفق ما نقلته فوكس نيوز استنادا إلى مصادر في البنتاغون، يمتد هذا الانتشار من الخليج العربي إلى البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، في خطوة تعكس ضغطا محسوبا على طهران قبيل محادثات نووية غير مباشرة.
ومن أبرز التحركات، انتقال حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد، أكبر حاملة طائرات في العالم، من منطقة الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في خطوة وصفت بالدراماتيكية وأعلنتها وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرا.
وانضمت “فورد” إلى مجموعة الضرب البحرية بقيادة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، ما خلق وجودا نادرا لحاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة، وعزز القدرات الجوية بشكل ملحوظ.
وتحمل “لينكولن” مقاتلات من طراز إف-35 لايتنينغ 2 وإف/إيه-18 سوبر هورنت، القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف عسكرية، في ظل حماية توفرها مدمرات مزودة بأنظمة دفاع صاروخي متطورة.
وفي شرق البحر الأبيض المتوسط، توفر المدمرتان يو إس إس بولكلي ويو إس إس روزفلت غطاء صاروخيا إضافيا، فيما تتولى المدمرة يو إس إس ديلبرت بي. بلاك مهام حماية الملاحة في البحر الأحمر، بما في ذلك تأمين طرق التجارة الحيوية عبر قناة السويس، التي تمر عبرها نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.



