
في الذكرى المئوية لاحتلال الأحواز… نشطاء يحيونها بتظاهرات إلكترونية تفضح انتهاكات الاحتلال الإيراني
عبّر نشطاء أحوازيون على وسائل التواصل الاجتماعي عن حزنهم وغضبهم من استمرار الاحتلال وسياساته القمعية للأحواز خلال 100 عام ، حيث أطلقوا تظاهرات إلكترونية واسعة استخدموا فيها وسومًا مثل:
الذكرى_المئوية_لاحتلال_الأحواز
الأحواز_عربية
100_عام_من_الاحتلال
لتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الشعب الأحوازي منذ عام 1925 وحتى اليوم.
وتنوّعت المشاركات بين مقاطع فيديو وثائقية، شهادات حية، صور أرشيفية، وأعمال فنية تعبّر عن الألم والأمل في آنٍ معًا. كما نشر النشطاء بيانات وتغريدات تندد بـ”سياسات التفريس” و”طمس الهوية”، مؤكدين أن الاحتلال الإيراني طيلة قرنٍ من الزمن عمد إلى تجفيف الثقافة العربية، قمع اللغة، وتهجير السكان الأصليين في محاولة لتغيير الطابع الديمغرافي للأرض الأحوازية.
رغم الزخم الشعبي الإلكتروني، لاحظ النشطاء تجاهلاً واضحًا من وسائل الإعلام العربية لذكرى الاحتلال، وهو ما اعتبروه امتدادًا لحالة العزلة المفروضة على الأحواز.
وطالبوا الإعلاميين العرب بـ”التحرر من الحسابات السياسية الضيقة” والوقوف إلى جانب قضية عربية عادلة ومنسية، تسعى شعوبها منذ قرن لنيل الحرية، والاعتراف، والعدالة.
وفي ختام هذه الحملة الرقمية، جدّد النشطاء دعوتهم إلى المجتمع العربي والدولي بضرورة تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية تجاه قضية الأحواز، والضغط على إيران لوقف انتهاكاتها، وتمكين الأحوازيين من حق تقرير المصير، وعيش هويتهم وثقافتهم بحرية وكرامة.



