
غلاء الخبز في الأحواز.. الاحتلال الإيراني ينهب الثروات ويترك المواطنين تحت وطأة الفقر والأزمات المعيشية
في وقت تتواصل فيه معاناة المواطنين في الأحواز نتيجة السياسات الاقتصادية التي يفرضها الاحتلال الإيراني، تتزايد شكاوى الأهالي من الارتفاع المستمر في أسعار الخبز والسلع الأساسية.
ورغم نفي سلطات الاحتلال وجود أي زيادة رسمية في أسعار الخبز، يؤكد المواطنون أن تكاليف المعيشة تشهد ارتفاعاً متواصلاً، في ظل تراجع القدرة الشرائية وانعدام الرقابة الحقيقية على الأسواق، بينما تعاني المخابز من أزمات متكررة في توفير الطحين .
وأعلن رئيس مجموعة الدقيق والخبز في غرفة النقابات التابعة للاحتلال أن المخابز المدعومة تحصل على حصص الطحين عبر نظام يسمى «نانينو»، مدعياً أن تلك المخابز غير مخولة بشراء الطحين الحر أو بيع الخبز بأسعار مختلفة، إلا أن الأهالي يرون أن هذه التصريحات لا تعكس الواقع، في ظل الفوضى وغلاء الأسعار الذي يثقل كاهل المواطنين يومياً.
ويحمّل ناشطون أحوازيون سلطات الاحتلال الإيراني مسؤولية تفاقم الأزمة الاقتصادية، مؤكدين أن ثروات الأحواز وخيراتها يتم نهبها ونقلها إلى الداخل الإيراني، بينما يُترك الشعب الأحوازي لمواجهة الفقر وارتفاع أسعار المواد الأساسية، وعلى رأسها الخبز الذي يمثل الغذاء الرئيسي للكثير من العائلات الفقيرة.



