أخبار الأحوازأهم الأخبارمقالات

غضب واسع في الخلفية بسبب غياب الجراحين وإهمال القطاع الصحي

تسود حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي الأحوازيين في مدينة الخلفية (رامشير)، على خلفية تدهور الأوضاع الصحية وغياب أبسط الخدمات الطبية، وفي مقدمتها عدم وجود جراح عام في مستشفى المدينة، ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين في ظل النقص الحاد في الأطباء والمستلزمات الطبية.

ويبلغ عدد سكان مدينة الخلفية أكثر من 60 ألف نسمة، إلا أن مستشفاها يفتقر إلى جراح عام وأطباء تخدير، الأمر الذي يضطر المرضى، بمن فيهم المصابون في حوادث السير والحالات الطارئة، إلى السفر إلى مدن أخرى لإجراء العمليات الجراحية أو تلقي العلاج التخصصي.

ويصف الأهالي هذا الوضع بأنه “غير مناسب وغير إنساني”، لما يترتب عليه من تكاليف إضافية وتأخير خطير في العلاج، قد تكون له عواقب صحية جسيمة.

وأشار مواطنون إلى أن نقص الجراحين وعدم القدرة على توفير الخدمات التخصصية اللازمة أدى إلى توقف غرفة العمليات عن العمل، رغم توفرها من حيث البنية، ما أثار موجة شكاوى واسعة بين سكان المدينة.
وأكدوا أن العديد من ضحايا الحوادث يواجهون صعوبات بالغة في الحصول على العلاج في الوقت المناسب، بسبب غياب الكوادر الطبية الأساسية.

وفي هذا السياق، وجّه ناشطون وسكان محليون اتهامات مباشرة لسلطات الاحتلال الإيراني بإهمال القطاع الصحي في الأحواز المحتلة، معتبرين أن ما يجري في مستشفى الخلفية يعكس سياسة تهميش ممنهجة تطال الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الرعاية الصحية، رغم الكثافة السكانية والحاجة الملحّة لمثل هذه الخدمات.

وطالب الأهالي الجهات المعنية بتوفير جراحين وأطباء تخدير بشكل عاجل، وتأمين المستلزمات الطبية اللازمة، محذرين من أن استمرار هذا الإهمال قد يؤدي إلى كوارث صحية ويعمّق معاناة السكان في المدينة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى